مـ ا هـ ي خفا يا الضغو ط التركية على اللا جئين السوريين

تتصاعد الحملات الام نية من قبل السلطات التركية ض د اللا جئين السوريين المتواجدين على الاراضي التركية حيث تشن السلطات حملات لتر حيلِ وطر د اللا جئين من البلا د. فيما يرى البعض أن الحكو مة التر كية تستخدم ور قة اللا جئين وسيلة للضغط على جهات مختلفة من ضمنها الجهة الاوروبية.في ضوء التغير ات السيا سية التي تشهد ها تركيا، تتصا عد الحملا ت الام نية ض د اللا جئين السوريين المتواجدين على الاراضي التركية عبر تر حيلهم وض بط اوضا عهِم القا نونية، والتي عززت من توظيف الملف كورقة سياسية، سواء على الصعيد الداخلي أو حتى خارِجِيا.داخليا فنتائج الانتخابات المحلية الاخي رة د فعت حزب العدالة والتنمية الحاكم باتجاه التعاملِ مع هذا الملف لتجنب التداعيات المستقبلية، اما خار جيا فتح اول تركيا اللعب على ورقة اللاجئين كوسيلة ض غط على الغر ب بحسب كثيرين. غير ان هذه القرارات وجدها العامل السوري الذي يعمل في احد المطاعمِ السورية في اسطنبول بانها مز عجة لمن لديه اطفال وعمل في المدينة التي استقر فيها لسنوات طويلة.وقال العامل السوري، “بالتاكيد هذه القر ارات تضا يقنا، لان هناك الكثير من الموظفين وهناك من لديهم بيوت واملاك، ولديهم اطفال في المدارس وهذا القرار يؤثر عليهم في وقت ترح يلهم بيوم وليلة”.وبالقرب من المطعمِ السوري، يدعم عامل تركي قرار السلطات المحلية بتر حيلِ السوررين وان قرار الحكو مة جاء متا خراً لضبط الاوضا ع القانونية، واضاف العامل التركي “بعض الشباب السو ريون يعي ش هنا بر احة، وهذا الشيء يز عج الموا طنين الات راك”.وامهلت السلطا ت المحلية في اسطنبول السوريين غير المسجلين شهر اً لاعادة التو طين في مد نهِم المسجلين فيها او سيتم ترحيلهم الى بلادهم.

العالم

عبد الباري عطوان المنطـ قة تتـ جه الى تصـ عيد خـ طير

عبد الباري عطوان لا يُخامرنا أدنى شَك في أنّ الرئيس الأمريكيّ دو نالد ترا مب سيكون الأكثر سعادةً بفوز بوريس جونسون، تلميذه المُخلص، وتوأمه العُ نص ري، بزعا مة حزب المُحافظين البريطاني، ورئاسة الحُكومة البريطانيّة بالتّالي خلفًا للسيّدة تيريزا ماي، التي ستُقدّم استقا لتها غ دًا (الأربعاء) إلى ملكة بريطانيا، والانتِقال إلى قائمة الفا شلين، ولهذا لم يكُن مُفاجئًا بالنّسبة إلينا أن يكون أوّل مُهنّئيه.تر امب كان مُدير حملة جونسون الانتخابيّة غير المُسمّى، لأنّهما يلتَقيان على أرض يّة الكر هية للمُها جرين، والعَد اء للإسل ام والمُسل مين، والانحيا ز للعِر ق الأبي ض باعتِباره الأكثر تميّزًا، والأنقى جيناتً، ولم يتردّد لحظةً، أيّ الر ئيس ترا مب، في المُجا هرة برغبته في وصول جونسون إلى رئاسة الوزراء، باعتبا ره الأكث ر كفا ءةً، وربّما عن صريّة، وذلك أثناء زيارته الرسميّة إلى لندن قبل شهر، في تدخّلٍ مُبا شرٍ وف جٍّ، وغير مألوف في شُؤون سياسيّة داخليّة لدولةٍ أخرى.جونسون في المُقابل الذي يدّعي أنّ جدّه الأكبر كان تُركيًّا، وجاء مُهاجرًا إلى بريطانيا، تطا ول على المُسل مين، وها جَم المن قّبات بطر يقةٍ غ ير لا ئقةٍ عندما وصَف هنّ بأنّهن مِثل لصو ص البن وك، وصنا ديق البريد، وذهب إلى ما هو أبعد من ذلك عندما قال في مُقدّمة جديدة لكتابه أن الإسلا م هو س بب تخلّ ف المُسل مين ودو لهم لقُرون، كما ها جم الر ئيس الأمريكيّ السابق بار اك أوبا ما بسبب جذوره الإفريقيّة والإسلاميّة، ورأى أنّ كُل بؤ رة توتّر في العالم لها علاقة بالإسلا م، من البوسنة إلى العِراق إلى فِلسطين وكشمير.ربّما من السّابق لأوانه الحَديث عن المواقف التي سيتّخذها جونسون تُجاه العديد من الأزَمَات الحاليّة، وخاصّةً أزمة حر ب احتج از النا قلات بين بلاده وإيران، والاقتراح الذي طرحه جون إيف لورديان، وزير الخارجيّة الفرنسي، لتشكيل تحا لف ثلا ثي فرنسي بريطاني ألماني بقيادة أوروبيّة لحِماية حريّة الملاحة في الخليج، ولكن ما يُمكن أن نت كهّن به هو وقو فه بق وّةٍ في خندق التحا لف المُم اثل الذي يُر يد حليفه ترا مب تشكيله، فجونسون مِثل أستاذه ترامب، لا يكُن أيّ ود للاتّحاد الأوروبي، وقاد حملة البر يكست لإخراج بريطانيا منه.محمد جواد ظريف، وزير الخارجيّة الإيراني، الذي سارع بإرسال برقيّة تهنئة إلى زميله السابق جونسون عندما كان مثله وزيرًا لخارجيّة بلاده، استَشعر الخ طر الذي يُمكن أن يتأتّى من خلال تولّيه منصبه الجديد، أيّ رئاسة الوزراء، عندما حرص على التّأكيد وفي البرقيّة نفسها “أنّ آيران التي تملك سواحل بطول 1500 كم على الخليج الفارسي هي التي ستتولّى أمر حمايته”.ربّما لا تطول فترة بقاء جونسون رئيسًا للوزراء بسبب ضخا مة حج م المُعار ضة التي يُواجهها داخِل حزبه وفي البرلمان معًا، وإعلان 15 وزيرًا عز مهم الاستِقا لة، وحتى في الاتّحا د الأوروبي الذي يرفُض الدخول في أيّ مُفاوضات جديدة حول اتّفا ق الخُر وج، لأنّ خروج بريطانيا من أزمتها الحاليّة، الاقتصاديّة والسياسيّة، لا يُمكن أن يتأتّى إلا بالعودة إلى الشعب البريطاني مُجدّدًا، سواء من خلال استفتاء جديد أو انتخا بات برلما نيّة عامّة، ومن المُحتمل أن يكون الخا سر الأكبر في الحالين، ولكن ومهما كانت مدّة بقا ئه في منصبه قص يرة، فإنّها كف يلة، وبحُكم قربه من تر امب، ومُستشا ره للأم ن القو مي جون بولتون، وثالثهم بنيا مين نتنيا هو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بتصعيد حدّة التوتر في منطقة الخليج، والشر ق الأوسط، وربّما إشعا ل فت يل حر وب، فجونسون ومثلما وصفه وزير خارجيّة عربي التَقاه عدّة مرّات، شِبه جا هِل بالحقائق على الأرض في الشرق الاوسط، وتعق يد اتها، ويتطرّف في موقفه إلى أعلى الحُد ود، واحتما لات الخَطأ ليست واردةً لديه فقط، وإنّما كبيرة أيضًا، ولا يُمكن ائتم انه بسبب قراراته النّز قة وقِ صَر نَفَسُ ه.نتوقّع تصع يد خط ير في حرب النا قلات في الأيّام والأسابيع القليلة المُقبلة، فن حن أمام تحا لف أمر يكي بر يطاني يمين ي مُعا دي للإسلا م والمُس لمين، مُر شّح للتّجديد على أرضيّة التط رُف، ولكن هذا لا يعني أنّه سيخرج مُنتصرًا في ظِل النّزعة “الاست شهاديّة الإ ي ر انيّة” المد عومة بمنظومة صار وخيّة وبحر يّة ضخ مة، وأسلحة سر يّة ستكون مُفا جئةً مثلما يقول الجنرال علي شمخاني، وزير الدفاع، علاوةً على أذرع عسكريُة لحركات مُقا ومة فا عِلة، وليس لها صفة رسميّة، مِثل “حز ب الله” في لبنان، وحما س والج هاد في غزّ ة، وأنص ار ال له في اليمن، والحش د الشع بي في العِراق، والأهم من كُل هذا وذاك، وجود إرادة وقُدرة حد يديّة على اتّخاذ القر ار بالرّ د على أ يّ عد وان في الخل يج أو الأر اضي الفِل سطينيّة المُح تلّة.. والأيّا م بيننا.

رأي اليوم

تفكـ يك الشـ يفرة الغا مضة للصو اريخ التي استـ هد فت سوقا تجاريا في سوريا

كشفت مصادر محلية في محافظة إدلب معلومات عن الجهة التي استهد فت سوقا تجاريا في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.
وأكدت المصادر لوكالة “سبوتنيك” أن إخطا را وصل من قيادة “هيئ ة تح رير الشا م”، يطالب تنظيم “الخوذ البيضاء” التابع له، برفع الجاهزية في مدينة معرة النعمان، وذلك قبيل حوالي 20 دقيقة من انهما ر القص ف الصا روخي على المدينة.وأوضحت المصادر أن مسل حي تنظيم “هي ئة تحر ير الش ام” (جب هة الن صرة) هم من قاموا أمس باسته دف السوق التجاري في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، عبر استخد ام صو اريخ شد يدة الانف جار تم إطلا قها من مزارع بلدة كفرومة القريبة التي تعد أحد المعا قل الق ريبة للتن ظيم في محيط معرة النعمان.وأشارت المصادر إلى أن الق صف الصار وخي يحقق لتن ظيم “جب هة ال نص رة” الإره ابي (المحظور في روسيا)، عدة أهداف، إذ تستطيع اتها م الجيش السوري أو الطيران الحربي الروسي باستهد اف المد نيين من جهة، كما أنه يتيح للجبهة الانتق ام الذي طال انتظاره بحق أهالي معرة النعمان الذين لطالما منعوا “جب هة النص رة” من الدخول إلى مدينتهم وخاضوا معها عشرات الاشتبا
كات المسل حة بالأسل حة المتنوعة، إضافة إلى دق اسفين بين الدولة السورية و”الضا من الرو سي” من جه ة وبين أه لي معرة النعمان من جهة ثانية، وخاصة بعد تصريحات محافظ حلب حسين دياب التي أكد فيها منذ أيام أن: “طريق دمشق حلب الدولي الذي يمر بالقرب من معرة النعمان سيتم فتحه قريباً”.ولفتت المصادر إلى أن تصريح المحافظ ذياب ينم عن وجود تفاهم مع أهالي معرة النعمان يرعاه الجانب الروسي بشأن إعادة فتح الطريق المغلق منذ سنوات.وبينت المصا در أن أع نف الاشتبا كات المستم رة بين أها لي المدينة ومسل حين محليين منا فسين ل”جب هة الن صرة”، جرت نهاية شهر نيسان/ أبريل الماضي، حيث شهدت المدينة انتفا ضة شا ملة تص دت لقوة مسلحة ضخمة تضم 15 سيارة دفع رباعي دخلت إلى قرية (فرون) التابعة لمدينة المعرة بهد ف إلق اء الق بض على أحد سكانها السوريين المطلو بين لل هيئة، وما أن قا موا باعتقا ل الشاب حتى اند لعت اشتبا كات عن يفة بمخ تلف صنوف الأسلحة مع مسلحي الهي ئة، ق تل خلالها العشرات من الطرفين، وأص يب المئات، كما تم إحرا ق العدد الأكبر من العر بات التي نفذت العملية داخل المدينة، كما تمكن الأهالي من محا صرة مجموعة من القوة التي دخلت إلى القرية، قبل أن تعاود اله يئة إرسال قو ة ضخ مة لاستعادتهم من داخل قرية “فرون”.

وألمحت المصادر إلى أن اعتماد الق صف الصار وخي لتأديب سكان معرة النعمان من جهة، واتها م الجيش السوري أو الطيران الروسي بذلك، يحاكي الاستهد اف الكيم يائي الذي تفض له اله يئة وداعموها عادة لفتح الأبواب أمام التدخل الخارجي من خلال اتها م الجيش السوري والطيران الحربي الروسي، إلا ان هذا الطراز من الفبركات لا يمكن له أن ينجح في معرة النعمان نظرا لخروج المدينة عن سيطرة “جب هة الن صرة” وصعو بة توضيب المتطلبات اللوجستية والإعلا مية لهذا النوع من العمليات.وأكدت المصادر أن الخلا فات المتصا عدة بين مسل حي “هي ئة تحر ير الش ام” وأها لي “معر ة النعم ان” مست مرة منذ محاولة اله يئة بداية العام الحالي دخول المدينة والسيطرة عليها بالقوة واجتث اث بعض المسل حين المحل يين منها، تمه يدا لإلحا قها بحك ومة (الإنقا ذ) التي شكلتها جب هة الن صرة في إدلب، إلا أن السكان نا هضوا هذا الخيار بقوة، أذع نوا بتسل يم السلا ح الثق يل والاحتف اظ بالمس لحين كشر طة محلية بالأسل حة الخف يفة، ومنذ ذلك الحين لم ته دأ الاشتبا كات المتق طعة بين الطر فين لأسبا ب مخت لفة.وكانت وزارة الدفاع الروسية، نفت أمس الاثنين، تصر يحات تنظي م “الخو ذ البيض اء” حول ق صف الق وات الجوية الروسية لسوق في سوريا، واصفة هذه التصريحات بالمز يفة.وجاء في بيان الوزارة الروسية “أن التصري حات التي أدلى بها تنظ يم “الخو ذ البي ضاء” الممول من الول ايات المت حدة وبريطانيا، حول مها جمة السوق في معرة النعمان [محافظة إدلب] بطا ئرات تابعة لقوات الفضاء الروسية الجوية، مز يفة”.وأكد البيان أن “القوات الجوية الروسية، لم تقم بأي مهام في هذه المنطقة من الجمهورية العربية السورية”.وكان الرئيس السوري بشار الأسد أكد في مقابلة مع صحيفة “ميل أون صنداي” البريطانية شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أن بريط انيا قد مت دعما علنيا لمن ظمة “الخو ذ البي ضاء”، التي تشكل فرعا لتنظي مي “القا عدة” و”الن صرة” الإرها بيين، في مختلف المناطق السورية”، مضيفا “أن بريطانيا وفرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية، تتبع وتتبنى السياسة نفسها.”

الجيش السوري يد مر عر بة مدر عة أمر يكية في سوريا

يواصل الطيران العسكري دعمه لوحدات الجيش السوري أثناء عملياتها ضد الإرها بيين في غرب محافظة حماة.وبات معلوما أن إحدى عمليات الدعم الجوي في محافظة حماة أسفرت عن تد مير عربة مد رعة أمر يكية.وحسب معلومات “أفيابرو” فإن عربة HMMWV المدرعة الأمريكية التي تم تد ميرها، غنمها الإرها بيون من القوات الديمقراطية السورية في وقت سابق. واستخد مها الإرها بيون خلال محاولتهم لاستعادة السيطرة على مناطق محررة منهم. وأخيرا لم يعد بإمكانهم استخدامها لأنها دُ مرت.وتجدر الإشارة إلى أن الإرها بيين يضطرون إلى ترك المزيد من المواقع في محافظة حماة. فمثلا، يُظهر الفيديو الذي تم نشره على شبكة الإنترنت استسلام مجموعة كبيرة من إرها
بيي “ه يئة تحر ير الشا م”.

شاب وفتاة سوريين أرادا تغيير جنـ سهما والزواج والقضاء السوري يحسـ مها وهـ ل سو ف تخدم الفتاة الخد مة الالزامية

حصلت فتاة سورية منذ فترة ليست ببعيدة على موافقة القضاء السوري “محكمة الأحوال المدنية” على التحول وتغيير الجن س بحيث تصبح ذكراً بدلاً من أنثى ما سبب موجة من الأسئلة على صفحات التواصل الاجتماعي، تلخصت بأنه هل اعترافنا قانونيا بالشذوذ الجن سي أم أن ما حصل له أسبابه المقنعة؟ أكدت القاضي في محكمة الأحوال المدنية أسماء المفتي أن هناك لغط كبير بين الموافقة على تحويل الجن س أو تصحيح الجن س، موضحةً أن القضية التي أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي للفتاة “بتول” التي تحولت “لأحمد” في الفترة السابقة هي لحالة “خنو ثة حقيقية” أثبتته الخبرة الطبية وليست لحالة شذ وذ ورغبة نفسية بالتحول فقط كما أشيع.شروط الموافقة على تصحيح الجن س وأردفت المفتي أن القضاء السوري وافق على عملية التصحيح الجن سي من أنثى إلى ذكر في حالة “بتول” بعد استناده على عدة عوامل منها النفسية والاجتماعية للمدعية، كونها تعامل معاملة ذكر منذ طفولتها كما درست في مدارس الذكور إضافة إلى العوامل الجسدية كون جس د ها يحتوي على الصبغيات الأنثوية والذكورية ولا يحوي جس دها على أعضا ء تنا سلية ذ كرية ولا حتى أنثوية وظهور اللحية والشارب مع التقدم بالعمر، ومع تأييد الخبرة الطبية ومن خلال الشهود من الحي الذين تفاجئوا بكون بتول أنثى وأكدوا معاملتها في الحي على أنها ذكر يدعى أحمد، لذا تمت الموافقة على إجراء تصحيح المعلومات على الهوية وجميع الوثاق التي تخص الشخص المتحول.

هل تساق بتول للخدمة الإلزامية؟وعن تساؤل الناس عن إمكانية سوق “بتول” المتحولة لـ”أحمد” إلى الخدمة الإلزامية كونها أصبحت شاباً، بينت القاضي المفتي أن بتول المتحولة لأحمد تعامل معاملة الذكر تماما في كافة المعاملات القانونية، إلا أنه من شروط السوق للخدمة الإلزامية أن يكون المساق هو ذكر حقيقي عند إجراء الفحص الطبي الخاص به، أما في حالة “أحمد” فهي خنوثة حقيقية، وبالتالي لا أتوقع أنها تستوفي شروط السوق للخدمة الإلزامية.لا يحق لكل لديه ميول نفسية بالتحول وأوضحت المفتي أنه لا يحق لأي شخص لديه ميول نفسية للتحول القيام بهذا الإجراء، مبينة أنه وصل إلى القضاء العديد من دعاوى طلب التحول كرغبة نفسية وشكلية فقط ورفضت جميعها، بسبب امتلاك المدعي لأعضاء تناسلية واضحة إما ذكرية أو أنثوية،مبينةً أنه يتم الموافقة فقط على حالات تصحيح الجن س التي يكون فيها خطأ تسجيل منذ الولادة كحالات “ضمور الأعضاء التناسلية عند الولادة” تصحح بتدخل جراحي بسيط، بالإضافة إلى حالات الخنوثة التي يثبت فيها ميول الشخص لج نس معين أو امتلاكه لصفة غالبة وهرمونات غالبة وفقاً لكشف الخبرة الطبية والعوامل النفسية والجسدية والسلوكية.وعن الحالات التي وردتها بهذا الموضوع، كشفت المفتي أنه وردها شاب يمتلك أعضاء ذكورية حقيقية وأنثى تمتلك أعضاء أنثوية حقيقية قررا التحول الج نسي نظراً لعواملهم النفسية وأشكالهم الخارجية، بحيث أراد الشاب التحول لأنثى وأرادت الأنثى التحول لشاب ومن ثم الزواج بعد إجرائهما لعمل جراحي، ما يصنفهم ضمن حالات الشذوذ، وبالتالي سيتم رفض الدعوى المقدمة من قبلهم إذا تبين بعد الكشف الطبي أن الأعضاء الباطنة والظاهرة تعود لج نس معين.1لـ3 دعاوى تصحيح جن س شهريا!وختمت القاضي المفتي أن عدد دعاوى التصحيح التي تردها شهرياً هي حوالي الـ 1 لـ3 دعاوى فقط لا أكثر، مؤكدةً أن عمليات التحول الج نسي ممنوعة وفقاً للقانون السوري، وهي متواجدة فقط في الدول الأوروبية.

هاشتاغ سوريا – ليلاس العجلوني

مـ ا ذا تعنـ ي عودة قوات أمريكية للسعودية هـ ل الحر ب مع إيران

ينتشر أكثر من 35 ألف عسكري أمريكي في قطر والكويت والبحرين والإمارات وبلدان أخرى في الشرق الأوسطللمرة الأولى منذ مغادرتها السعودية في 2003، ستعود قوات أمريكية لتتمركز في المملكة النفطية، في تطور عسكري بارز يأتي في أوج التو تر الكبير مع إيران في منطقة الخليج.وكانت الولايات المتحدة أرسلت قوات إلى السعودية عام 1991، إبان اجتيا ح الكويت. وبقيت القوات الأمريكية في المملكة 12 عاما، إلى أن انهار نظام صدام حسين بعد اجتيا ح العراق، فهل تنذر عودة هذه القوات للسعودية بنزاع جديد في الخليج؟

هل هذا مؤشر على ضر بة لإيران؟ من الهج مات الغامضة على ناقلات النفط في الخليج، إلى إسق اط طائرات مسيّرة والتهد يدات المتبا دلة، يتصا عد التوتر مع إيران منذ تشديد واشنطن العقوبات عليها في أيار/ مايو الماضي، بعد سنة من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقّع في 2015.ورغم أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب، قالت إنّها لا تريد حربا معها، إلا أنّها ألمحت إلى احتمال شن ضربات ضد الجمهورية الإسلامية بعدما اتّه م تها بمها جمة ناقلات النفط، وهو اتها م نفته إيران.وقال الباحث في “كينغز كوليدج” في لندن، أندرياس كريغ، المتخصّص في شؤون الشرق الأوسط إنّ “العودة العسكرية الأمريكية للسعودية “جزء من (عملية) التمركز وسعي الولايات المتحدة لزيادة خياراتها العسكرية في حال تقرّر تنفيذ ضربة ضد إيران”.وتبعد السواحل السعودية نحو 200 كلم فقط عن سواحل إيران وقد أكّدت القيادة الوسطى الأمريكية في بيان، أنّ الانتشار في المملكة يوفّر “رادعا إضافيا” ويخلق “عمقا عملياتيا وشبكات لوجستية ولم تحدّد السعودية عدد القوات التي ستستضيفها عندما أعلنت، عودة عسكريين أمريكيين. لكن وسائل إعلام أمريكية أفادت هذا الأسبوع، بأن 500 جندي سيتمركزون في قاعدة الأمير سلطان جنوب الرياض. ورأى كريغ، أنّ هذا العدد من الجنو د لا يؤشر إلى استعدادات لحرب “خصوصا عندما نتحدث عن حر ب مع إيران”. لكنّه أشار إلى أنّ هذه القوات “ستتواجد لتجهيز قاعدة الأمير سلطان لاحتمال استضافة سرب طائرات”.

ما هي الرسالة الأمريكية السعودية؟ بالنسبة إلى جيمس دورسي، الباحث في معهد راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، تعكس الخطوة محاولة سعودية لترميم علاقاتها مع واشنطن، وإبراز الشراكة العسكرية بينهما.واعتبر أن رسالة السعوديين للأمريكيين هي “إذا وقفتم معنا، سنقف معكم”.وتعود بداية العلاقات السعودية الأمريكية إلى عام 1940. وفي شباط/ فبراير 1945، تم تدشين شراكة تاريخية خلال لقاء جمع الملك عبد العزيز بن سعود، بالرئيس فرانكلين دي روزفلت على متن البارجة الأمريكية “كو ينسي وبموجب الاتفاق، حصلت المملكة على حماية عسكرية مقابل امتياز الحصول على النفط. وقامت الولايات المتحدة على مدار العقود الأخيرة بمساندة المملكة عسكريا، وتدريب قواتها، وبيعها أسلحة بمئات مليارات الدولارات.لكن هذه الشراكة واجهت تحدّيات كثيرة في الفترة الأخيرة.فقد صوّت نواب أمريكيون على خفض الدعم العسكري للمملكة في اليمن العام الماضي، وعلى منع بيع أسلحة للرياض على خلفية دورها في هذا البلد ومقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول العام الماضي.وردّد ترا مب أن الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط بالنسبة للولايات المتحدة، تراجعت، وأن على الدول الخليجية أن تدفع لواشنطن ثمن “الحماية” التي تقدّمها لها.وفي مرحلة من التو تر الشديد مع إيران، واحتمال اند لاع نزا ع معها، تسعى المملكة والولايات المتحدة للتأكيد أن العلاقة العسكرية لا تزال كما كانت عليها، وأن القوات الأمريكية جاهزة لحماية المملكة.وقال كريغ إنّ ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان، يسعى من خلال استضافة قوات أمريكية “لإظهار أنّ الولايات المتحدة لا تزال تشكل ضمانة أمنية مهمة، وأنها ملتزمة بحفظ أمن السعودية”.ماذا عن الدول الأخرى في المنطقة؟ينتشر أكثر من 35 ألف عسكري أمريكي في قطر والكويت والبحرين (مقر الأسطول الخامس) والإمارات وبلدان أخرى في الشرق الأوسط.وتستضيف قطر أكبر قاعدة جوية أمريكية، هي قاعدة العديد التي يقيم فيها نحو 10 آلاف جندي بالإضافة إلى قاعدة السيلية.تأسّست العديد عام 2005، بينما كانت الولايات المتحدة تبحث عن قاعدة بديلة في المنطقة بعدما غادرت السعودية في 2003.والعلاقات بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة ثانية، مقطوعة منذ الخامس من حزيران/ يونيو 2017 على خلفية اتهام الدول الاربع للامارة بد عم “الإر هاب”، وهو ما تنفيه الدوحة وعلى عكس الدول المقاطعة لها، تقيم قطر علاقات جيدة مع إيران وبحسب كريغ، فإنّ أحد أهدا ف استضافة السعودية قوات أمريكية هو محاولة ولي العهد “تحويل بعض أعداد القوات الأمريكية بعيدا عن قاعدة العديد، أهم قاعدة أمريكية في المنطقة”.وتابع بأنّه “من المهم لولي العهد أن يحصل على دعم أمريكي (على الأرض) ليظهر أنّه حليف أمني وثيق لواشنطن”، على غرار خصمه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

أ ف ب

المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون تعـ رض للاصا بة بعينه والبعثة الاممية تو ضح

نشرت وكالة روسيا اليوم الروسية عبر موقعها الرسمي الخبر التالي تعرض المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون لحا دث أصي بت به عينه وكان حساب البعثة الاممية الى سورية قد نشر على تويتر التالي بيان: أصي ب المبعوث الخاص جير أو. بيدرسن عينه في حاد ث ومن المتوقع أن يتعافى تماما في وقت قريب. ومع ذلك ، وبناءً على المشورة الطبية ، يتعين عليه الحد من الارتباطات وغير قادر على السفر خلال الفترة المقبلة.

بيا ن لوزارة الدفاع التركية حو ل ادلب وتد مير اهد اف بالاراضي السوري

أعلنت وزارة الدفاع التركية أن قواتها المنتشرة قرب الحدود مع سوريا، د مرت 7 أهداف في الجانب السوري باستخدام الأسلحة الثقيلة، وذلك ردا على إطلا ق قذ يفتين من هناك على أراض تركية أمس.وشدد بيان صدر عن الوزارة التركية على أن هذا الرد يأتي في إطار الدفاع المشروع، مؤكدا أن هذه العملية “أسفرت عن تد مير7 أهد اف بالجانب السوري، كان قد تم تحد يدها مسبقا”.وكانت ولاية شانلي أورفا جنوب شرقي البلاد قد أعلن ت سق وط قذ يفتين من الجانب السوري ضربت منزلين داخل الأراضي التركية، ما أسفر عن إصا بة 5 مدنيين في حصيلة أولية، قبل أن يرتفع العدد لـ6 أشخاص لاحقا.وأصدرت “قو ات سو ريا الديمقر اطية” بيانا بخصوص إطلا ق القذ يفتين، ونأت بنفسها عن الحا دث، مؤكدة أن مصدر القذ يفتين “غير معروف” ووصفت الحادث بأنه “عمل استف زازي” يهدف إلى إلحا ق الضر ر بالاستقرا ر في المنطقة.

وزارة الداخلية السورية تحذ ر المغتربين السوريين في الخار ج

حذرت وزارة الداخلية السورية المغتربين السوريين في الخارج, وأكدت وزارة الداخلية السورية أنه لا صحة لما تر وجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لمجموعات سورية مقيمة في الخارج، ولاسيما في الدول التي أغلقت فيها البعثات السورية، على أنها تقدم خدمات تعقيب المعاملات وتسهيل خدمات السوريين خارج القطر.وحسب “الوطن السورية”، أكدت الداخلية السورية أن ما سبق يتم بصورة غير قانونية، وقالت حسبما نشرته صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أنه «لا توجد أي علاقة بين السفارات والبعثات السورية، وبين هذه الصفحات.واضافت الداخلية السورية، انه بإمكان المواطن السوري المقيم في الخارج الاستفسار عن أي خدمات تقدمها البعثات الدبلوماسية خارج القطر، عن طريق الموقع الرسمي لوزارة الخارجية والمغتربين، وكذلك الخدمات التي تقدمها وزارة الداخلية عن طريق موقعها الرسمي أيضاً.

شرق الفرات مـ ا بعـ د صفقة إس 400

خطت روسيا خطوة إستراتيجية لا يستهان بها على طريق إبعاد النظام التركي عن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي «ناتو» عبر تسليمه منظومة صواريخ «إس 400»، ما أدى إلى تصاعد التوتر في العلاقات بين واشنطن والحلف من جهة وأنقرة من جهة ثانية.مع الخرق الروسي هذا لـ«ناتو»، وإمكانية كشفها لأسرار التكنولوجية داخل الحلف، وكذلك أسرار المقاتلة الأميركية الشبح «إف 35»، بات مستقبل العلاقة بين الجانبين محط تساؤلات كثيرة، وكذلك مصير الملفات العالقة بينهما.السؤال الأبرز الذي يطرح في هذا الصدد هو: ما السيناريوهات التي يمكن أن تحصل في منطقة شرق الفرات ومدينة منبج شمال غرب حلب اللتين تسيطر عليهما ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» المدعومة من قوات الاحتلال الأميركي المتواجدة في المنطقة، على حين يعتبر النظام التركي الذي يحتل أيضاً مناطق في شمال سورية تلك الميليشيا «منظمة إرها بية» ويهدد على الدوام باجتياح مناطق سيطرتها واحتلالها.بعد موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتنصل مما حصل والتريث بفرض عقوبات جديدة ضد تركيا بخلاف مطالبات الكونغرس، وكذلك بعد موقف أمين عام «ناتو» ينس ستولتنبرغ، الرافض لإخراج تركيا من الحلف لأنها «حليف مهم»، بدا أن الجانبين يحاولان قطع الطريق على روسيا واحتواء أنقرة،

حيث كثفت واشنطن من اتصالاتها مع النظام التركي، وعقدت في العاصمة الأميركية يومي الجمعة والسبت الماضيين مجموعة عمل تركية أميركية، اجتماعات تم خلالها بحث التطورات في سورية، ولاسيما فيما يتعلق بانسحاب قوات الاحتلال الأميركي وانشاء ما يسمى «المنطقة الآمنة» وما يسمى «خريطة طريق منبج»، على أن يبدأ المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية جيمس جيفري زيارة أنقرة وبحث الملف السوري مع المسؤولين الأتراك.نظام رجب طيب أردوغان، في المقابل، وفي محاولات للضغط على واشنطن والحصول منها على أكبر قدر ممكن من التنازلات في ملفي «الآمنة» و«منبج»، استبق الاجتماعات التركية الأميركية، برفع وتيرة التصعيد ضد «قسد» عبر إرساله حشودا عسكرية ضخمة على الحدود قبالة مناطق سيطرتها، وإزالة الجدار الفاصل على الحدود في مدينة تل أبيض بمحافظة الرقة.رغم التجارب المريرة للأكراد سواء منهم من في العراق أو سورية مع الولايات المتحدة التي غدرت بهم مرات، يبدو من سياستها الحالية في سورية أنها ليست في وارد التخلي عنهم في هذه الفترة، فبعد إعلانها «هزيمة» تن ظيم داع ش الإره ابي في بلدة الباغوز آخر معاقله في شرق الفرات،إلا أنها أبقت على احتلالها لمناطق في شمال وشمال شرق سورية، لا بل أعلنت مؤخراً عن نيتها نشر مزيد من جنودها في هذه المنطقة، وأرسلت المزيد من السلاح والعتاد إليها، ما يدل على أن هدفها، أبعد من القضاء على داعش ودعم «قسد»، وإنما الضغط على الحكومة السورية المنتصرة ميدانيا وسياسيا على أمل الحصول منها على تنازلت في العملية السياسية،وبالتالي يرجح عدم إبداء واشنطن خلال مفاوضاتها مع أنقرة مرونة في ملف «الآمنة»، التي يريدها النظام التركي تحت إدارته فقط وطرد الميليشيات منها، بمعنى إفقاد الولايات المتحدة لأوراقها في سورية.النظام التركي من جانبه، وبعد أن قربته صفقة «إس 400»، أكثر من روسيا، يتوقع أن يرد على عدم إبداء الولايات المتحدة مرونة في ملف «الآمنة»، برفع وتيرة تصعيده عن بعد ضد الميليشيات الكردية، تصعيد ربما يصل أماكن قوات الاحتلال الأميركي من دون الوصول إلى صدام عسكري مباشر مع تلك القوات، وذلك بهدف زعزعة الموقف الأميركي في شرق الفراتالحكومة السورية، أكدت وما زالت تؤكد أن مصير المناطق التي تسيطر عليها «قسد» هو العودة إلى سيطرة الدولة السورية سواء كان ذلك بالحوار أو عملية عسكرية كما حصل في مناطق كانت التنظيمات الإره ابية والميليشيات المسلحة تسيطر عليها وأجرت عدة اجتماعات مع وفود من «مجلس سورية الديمقراطي- مسد» الذي يعتبر الغطاء السياسي لـ«قسد» في دمشق،إلا أن تلك الاجتماعات لم تسفر عن نتائج، بسبب إصرار «مسد» بتحريض من الاحتلال الأميركي على الإبقاء على مشروعه الانفصالي المتمثل بما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية في الشمال بإشراف «حزب الاتحاد الديمقرطي– با يا دا».في ظل إطلاق دمشق وحلفائها لعملية عسكرية في منطقة «خفض التصعيد» الرابعة، يبدو أنها تريد إنهاء ملف إدلب ومحيطها أولاً، والذي ظهرت مؤخراً مؤشرات، بأن هذا الملف «يتجه لحله سياسياً بالتوافق مع تركيا»، في وقت قريب، ثم الالتفات إلى ملف الشمال، الذي يرجح أن تواصل دمشق مساعيها مع حلفائها لحله عن طريق الحوار مع «مسد» عبر محاولات إقناع الأخير بأن دمشق وحدها من يجب أن يثق بها وأنها هي القلب وليس من مصلحتهم اللعب على الحبال،لأنه ثتبت من خلال العديد من التجارب والوقائع، كما حصل مع أكراد العراق، والرئيس المصري محمد حسني مبارك، والرئيس الليبي السابق العقيد معمر القذافي، أن لا ثقة بأميركا، بالترافق مع تكثيف روسيا الحليف الأبرز لدمشق، محاولاتها لدفع «مسد» إلى التخلي عن أميركا واستئناف المحادثات مع دمشق للتوصل إلى اتفاق يفضي إلى عودة سيطرة الدولة السورية ومؤسساتها على المناطق التي تسيطر عليها حاليا الميليشيا.

إن «مسد»، الذي لم يستطع حتى الآن الخروج من تحت العباءة الأميركية، شاهد لا بل عاش واقعاً، تجارب تخلي واشنطن عنه في عفرين وأعزاز وجرابلس التي كان يسيطر عليها واحتلها النظام التركي مع اتخاذ أميركا موقف المتفرج، وبالتالي السيناريو الأكثر احتمالا في شرق الفرات إدراك «مسد» لحقيقة أن دخول الجيش العربي السوري إلى شرق الفرات وحده فقط، الكفيل بحماية الأكراد ومناطق شمال وشرق سورية، ووضع حد لتهديدات النظام التركي وتحرير المحتل من المنطقة، خصوصاً في ظل صفقة صواريخ «إس 400» والتقارب أكثر بين أنقرة وموسكو الحليف الأبرز لسورية.

الوطن