الـ “موك” قد تُشعِلُ الجنوبَ.. ماذا في الاحتمالات..؟

صدَّ الجيشُ السّوريُّ واللّجانُ الشّعبيّةُ المُدافِعةُ عن بلدةِ “حضر” بريفِ القنيطرةِ الشّماليّ، محاولةَ تسلّلٍ لتنظيمِ “جبهة النصرة” من جهةِ “تلّ الحمرية”، الواقع إلى الجنوبِ من البلدةِ، في وقتٍ تتحدّثُ فيه التقاريرُ الإعلاميّةُ عن قيامِ ما أسمتهم بـ”المدنيّينَ” بقطعِ الطّرقاتِ في مناطقِ محافظةِ درعا للمطالبةِ بفتحِ معاركَ ضدَّ الجيشِ السّوريّ في الجبهةِ الجنوبيّة من سورية.

وتقولُ معلوماتٌ لم تتمكّنْ “وكالة أنباء سيا” من التأكّدِ من صحّتِها، إنَّ كاملَ الفصائلِ المُنتشِرةِ في مناطقِ التماسّ المُباشرِ مع الجيشِ السّوريّ في مدينةِ درعا، ومنطقةِ “مثلّث الموت”، وهي: (أرياف دمشق – القنيطرة – درعا)، حشدت عدداً كبيراً من عناصرِها وبَنت تحصيناتٍ هندسيّةً دفاعيّةً وهجوميّةً، فيما يبدو أنّهُ تحضيرٌ لفتحِ جبهاتٍ متعدِّدةٍ مع الجيشِ السّوريّ في المنطقةِ الجنوبيّة.

وتقولُ مصادرُ ميدانيّةٌ سوريّةٌ في حديثِها لـ”وكالة أنباء آسيا”، إنَّ الفصائلَ المُسلَّحةَ المُرتبطةَ بغرفةِ عمليّاتِ “موك”، لن تتمكّنَ من إحداثِ أيّ خرقٍ في خارطةِ السّيطرةِ على محاورِ الأحياءِ في مدينةِ “درعا”، مؤكّدةً في الوقتِ نفسِهِ أنَّ الجيشَ السّوريّ عزّزَ خلالَ المرحلةِ الماضيةِ نقاطهُ في نقاطِ التماسِّ ضمنَ أحياءَ “طريق السدّ – المنشيّة”، مشيرةً في الوقتِ نفسِهِ إلى أنَّ الجيشَ يمتلكُ تكتيكاتٍ جديدةً تمكّنهُ من قلبِ المعركةِ الدفاعيّةِ إلى هجوميّةٍ سريعاً، بما يُربكُ أيّ حسابٍ في المنطقةِ الجنوبيّة.

وفي حين قلّلَ المُراقبونَ للميدانِ السّوريّ من احتمالِ اندماجِ فصائلِ الجنوبِ تحت قيادةٍ موحّدة، فقد أكّدت الصّفحاتُ المواليةُ للفصائلِ المسلّحةِ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعيّ أنَّ ما يُسمّى بـ”غرفةِ عمليّاتِ البنيانِ المرصوص” قد تتسلّمُ بشكلٍ رسميٍّ قيادةَ العمليّاتِ في المنطقةِ الجنوبيّةِ على ألّا تكونَ “جبهة النصرة” جزءاً من المعركةِ القادمة، إلّا أنَّ احتمالَ تمكّن غرفةِ الـ”موك” من تحييدِ “النصرة” مستحيلةٌ، لأنَّ “النصرة” تمتلكُ نفوذاً كبيراً في الجنوبِ السّوريّ، وقادرةٌ على مهاجمةِ أيّ فصيلٍ يعملُ على تحييدِها.

أبرزُ الجبهاتِ التي يمكنُ أنْ تشهدَ تحرّكاتٍ من قِبَلِ الفصائلِ في الجنوب، هي مدينةُ درعا، إلّا أنَّ جبهاتٍ كـ”الشيخ مسكين”، ستكونُ حاضرةً في الاحتمالاتِ؛ لأنَّ البلدةَ تتحكّمُ بعددٍ كبيرٍ من الطّرقِ التي تربطُ مناطقَ ريف درعا الشّماليّ بالجنوبي، والشّرقيّ بالغربيّ، كما أنَّ جبهاتِ الرّيفِ الشّرقيّ المُتاخِمةِ للمناطقِ الإداريّةِ لريفِ السّويداء حاضرةٌ في الحساباتِ الميدانيّةِ أيضاً، ويَعتبرُ مراقبونَ للميدانِ السّوريّ أنَّ توجّهَ الـ”موك” نحوَ فتحِ معاركِ الجنوبِ سيكونُ من أجلِ خلقِ معادلٍ ميدانيّ لفقدانِ ورقةِ “أمنِ العاصمة” من يدِ المحورِ المُعادي لدمشق، وبالتالي فإنَّ الذهابَ نحو معاركَ مفتوحةٍ مع الجيشِ السّوريّ سيكونُ من الخاصرةِ الجنوبيّةِ تحديداً على أنْ تمتدَّ إلى مناطقَ الباديةِ السّوريّة شرقَ السويداء ودمشقَ، لأنَّ الشّمالَ يغيبُ عن هذهِ الاحتمالاتِ بطبيعةِ أنَّ تركيا باتت المُتحكّمَ الأكبرَ بعملِ الفصائلِ المنتشرةِ في إدلبَ وريف حلب، وهي واحدةٌ من الأطرافِ الضّامنةِ لمُخرجَات أستانة، وكانت قد عَمِلَت مُؤخّراً على نشرِ عددٍ كبيرٍ من نقاطِ المراقبةِ على كاملِ خطوطِ التماسّ ما بينَ الجيشِ السّوريّ والفصائلِ في المنطقة.

“موك”؛ الغرفةُ المخابراتيّةُ التي تتحكّمُ بعملِ فصائلِ الجنوب، وتتّخذُ من الأراضي الأردنيّةِ مقرّاً أساسيّاً لعملِها، وتشتركُ حكومةُ الكيانِ الإسرائيليّ في إدارةِ هذه الغرفة، ومن مصلحةِ الاحتلالِ الإسرائيليّ خلالَ المرحلةِ الحاليّةِ أنْ تشتعلَ جبهاتُ الجنوبِ خاصّةً المناطقُ القريبةُ من شريطِ الفصلِ ما بين الأراضي السّوريّةِ والجولانِ المحتلّ بما يُفضي إلى إبعادِ “خطرِ حزب الله” عن الكيانِ الإسرائيليّ، فالتقديراتُ العسكريّةُ في “تل أبيب” تشيرُ إلى أنَّ تناميَ وجودِ “حزب الله” في هذه المنطقةِ يُعدُّ الخطرَ الأكبرَ بالنسبةِ للأمنِ القوميّ الإسرائيليّ.

وفيما يزالُ الجنوبُ في مهبِّ التكهّناتِ، فإنَّ المصادرَ الميدانيّةَ في سورية، تقلّلُ من احتمالِ إشعالِ هذه الجبهةِ من قِبَلِ أيّ طَرَفٍ، وتضعُ خيارَ المصالحاتِ في رأسِ قائمةِ الاحتمالاتِ الأكثر ترجيحاً للحدوثِ، فالحكومةُ السوريّةُ مُنفتحةٌ على هذا الخيارِ الذي يُنهي جزءاً كبيراً من الحربِ من دونِ الحاجةِ للمجهودِ العسكريّ الكبير.

قطر: نتفق مع أمريكا للتحرك ضد سورية

اعتبر وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن “جماعة “​الإخوان المسلمون​” تمثل جزءا من الأنظمة السياسية في ​السعودية​ ومصر و​الإمارات​ و​البحرين​”، مؤكداً أن “قطر لم تدعم ​الإرهاب​ قط ولم تتسامح مع من يمولونه، تلك، الاتهامات باطلة من دول حصار قطر، إنهم يتهموننا بدعم ​الإخوان المسلمين​، بينما الإخوان المسلمون جزء من الأنظمة السياسية في بلدانهم”.

وأردف وزير الخارجية القطري: “إنهم يحاولون باستمرار استفزاز قطر وسلب سيادتها وهذا ما لم تقبل به قطر أبدا، في عام 1995 كانت هناك محاولة للانقلاب على الأمير وفي عام 2014 سحبوا سفراءهم وتم احتواء الأزمة، وهذه الأزمة وصلت الإجراءات التي اتخذوها إلى شعبنا، وقطر ليست مستعدة لإهدار ثروة الشعب وموارده على مغامرتهم السياسية”.

وأوضح أن “هذا الحصار والأزمة بأكملها لا داعي لهما، والرئيس ترامب يتفق مع سمو الأمير على ذلك وعلى أن الأزمة يجب أن تنتهي وأن تعود الوحدة بين ​دول الخليج​ مرة أخرى، الأزمة بدأت دون سبب بهجوم إلكتروني وجريمة ضد حكومتنا واستهداف لوكالة الأنباء القطرية، وهذا يوضح إن مبررات الأزمة هشة وبلا أساس، ومحاولات عزل قطر ليست الحل”.

وفي تطرقه إلى التطورات الأخيرة للأزمة السورية، قال وزير الخارجية القطري إن بلاده “تتفق مع ​الولايات المتحدة​ في الحاجة للتحرك ضد ما يحدث في ​سوريا​”.

ترامب: لم أحدد موعد الهجوم على سورية

نفى الرئيس الأمريكي أن يكون قد حدد مسبقا متى ستكون الضربة ضد سوريا، منوها بأن الضربة قد تكون في القريب العاجل أو لا تكون قريبة على الإطلاق.

وكتب ترامب في تغريدة على “تويتر”: “لم أحدد مسبقا متى ستُنفذ الضربة ضد سوريا، يمكن أن تكون في القريب العاجل، أو قد لا تكون قريبة على الإطلاق”.

وتابع: “في كل الحالات أنجزت أمريكا في ظل إدارتي عملا عظيما في تخليص المنطقة من داعش.. أين الشكر لأمريكا؟”.

مركز المصالحة: 200 مدني يعودون إلى دوما

أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا أن الوضع في الغوطة الشرقية يتجه نحو الاستقرار، حيث عاد 250 مدنيا إلى مدينة دوما.

وقال رئيس المركز الروسي للمصالحة، اللواء يوري يفتوشينكو إن “الأوضاع في الغوطة الشرقية تتجه نحو الاستقرار. ولا تجري هناك عمليات قتالية في مدينة دوما، ويعود السكان للحياة السلمية. وقد عاد 250 شخصا إلى منازلهم”.

وأشار إلى أن الشرطة العسكرية الروسية بدأت بمهام حفظ الأمن العام وتقديم المساعدات للسكان المحليين، وتعمل المعابر التي نصبها الجانب الروسي

وذكر يفتوشينكو أيضا أن خروج مسلحي “جيش الإسلام” قد دخل مرحلته الختامية. وخرج من مدينة دوما عبر معبر مخيم الوافدين 1521 شخصا من المسلحين وأفراد عائلاتهم. ونقلوا على متن 40 حافلة إلى شمال محافظة حلب.

وتابع أنه منذ بدء العملية الإنسانية في الغوطة الشرقية، غادرها 166 ألفا و644 شخصا، بمن فيهم 42 ألفا و734 شخصا من دوما.

روما: لن نشارك بأي عمل عسكري ضد سورية

ذكر مكتب رئيس الوزراء الإيطالي في بيان أن روما لن يكون لها أي دور مباشر في هجوم عسكري قد يشنه الغرب في نهاية المطاف ضد الحكومة السورية، لكنها ستقدم دعما لوجيستيا لحلفائها.

وقال البيان إن رئيس حكومة تصريف الأعمال باولو جينتيلوني أجرى اتصالات “دولية” عديدة اليوم، منها مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وأفاد البيان بأن جينتيلوني أبلغ الحلفاء بأن “إيطاليا لن تشارك في العمليات العسكرية في سوريا…وإنما ستواصل تقديم الدعم اللوجيستي لدعم قوات التحالف وذلك استنادا إلى الاتفاقيات الدولية والثنائية القائمة”.

أبراج يوم الجمعة 2018/4/13 من خبيرة الفلك والأرقام سمر عمران

مولود ١٣/ ٤: يبرع بالاعمال الجماعية المؤسساتية، كريم طموح مبدع صديق وفي افكاره براقة، يعطي الحب للأخرين سريع الانفعال يحب المغامرة مسيطر من الطراز الاول على الآخرين، يتحمل خططه بشجاعة ولا يندب حظه، الفترة القادمة فيها حل لمشكلة او نزاع بين الاقرباء والاصدقاء، احذر من حساباتك فقد تكون خاطئة لاتمام صفقة مربحة، للبعض اعاقة لمشروع، جولاتك كانت محفوفة بالمخاطر اليوم هي افضل، الحظ لك وتحصل على مستوى معيشي طالما تمنيته، للبعض ارث وللبعض سفر خارجي في نهاية السنة

الحمل: نهار متعب ومضايقات على انواعها، نهار بطيء تسمع معاتبة من الاصدقاء عن كلام من الماضي، تصطدم ببعض المتحدثين لا تغرض وجهة نظرك، تجنب اللقاءات والاتفاقيات، اقترب من اشخاص محدودين حتى يؤثروا فيك تاثيرا ايجابيا، كن حذر من محيطك، تلوم الاخرين اليوم او ان احدا يحاسبك او تحاسب نفسك، تصب الزيت على النار بسبب تعصيبك

الثور: يوم جيد للقاءات، تقوم بعمل ترفيهي تسجل انفراج، تعب لكن محيطك واصدقاؤك يساعدوك، يعترف الاصدقاء بكفاءتك والحظ معك ويميل لجانبك، تتلقى الدعوات من كل جانب، تحاسب نفسك من حلال وحرام ومسموح لك ان تقوم بدعوة او لقاء

الجوزاء: حظك بالعمل وتجد فرصة عمل اذا بحثت عنها تجدها، تسمع بعض الكذب وتشعر بمناورات، اتكل على حدسك وانتبه من الاشخاص المتقلبين، حاول ان تتكيف مع بعض الامور لا تضخمها لانك بحاجة لتدعيم خبرتك بصدق واتزان، حاول ان تكون لبق وحافظ على سمعتك الطيبة، يوم للعمل والغرباء والاسواق

السرطان: تتألق وتكون محط اهتمام انظار، يوم مناسب للنجاحات والوعود تاتيك من بعض الفرقاء، اقتراحاتك كثيرة بسبب النجاح والازدهار الذي تحققه اليوم، لا تحرم نفسك تحصل على بعض الوثائق وتزيح العقبات من طريقك، نهار جيد يحمل دعوة وتنقل وسفر، تحضر لجديد وتجد من يحتل قلبك او تفرح لبعض المناسبات

الأسد: خياراتك جديدة وتقدم على عمل طالما حلمت به وتتوفر معطيات تفرض مستحقات مالية، تستفيد من أمر طارئ، تنظم امور شراكتك المالية، حاول ان تسامح وتغفر لان الطرف الاخر يقدرك، تحصل على تأييد بانجازاتك، للبعض مسائل تامينية او اسنشفائية ينهي وضع مالي

العذراء: تتفاجأ ببعض التبدلات بمزاجك ببن علو وانخفاض دون ان تعرف السبب، لا تصغ للالسنة السيئة التي يسعدها ان تراك في فوضى تخيم على حياتك، ركز وتقرب من الشريك لانه يخبئ لك الحب والمفاجآت شرط ان تتجنب السطحية في مواقفك واحتمال يحمل لك اليوم عقود وتواقيع او شراكة

الميزان: انتبه من النوايا السيئة يخفون وراءها كلام منمق وعقود، تشعر ببعض التراجع المعنوي والارهاق، احتمال تتبدل بعض الشروط بالعمل، من الافضل تأجيل اي عمل مرهق الى وقت لاحق وانه المهم منها، لا تترك الاكتئاب يسيطر عليك، تحصل على نتائج ايجابية وبامكانك طلب المساعدة

العقرب: محظوظ وتلعب دور مميز بمحيطك، يوم مهم بالرغم من الضغوطات والمفاجآت، يوم مميز حتى تحصل على عرض مميز وتنطلق باسم مجموعة كبيرة تأثيرها كبير على أحداثك، تهتم بالكثيرين ممن هم حولك تلفت الانظار، صوتك مسموع على صعيد اجتماعي وغرامي تنعم بأجواء إيجابية، للبعض تغيير مكان اقامة واهتمام بالشكل الخارجي او اخبار تخص اولاد

القوس: نهارك متعب حاول ان تحقق توازن على صعيد عائلي او عملي، الأجواء فيها انزعاج في محيطك، خذ احتياطاتك حتى لا تولد مناخ قاسي وتعادي من حولك، تحاسب على هفواتك الصغيرة بقوة، يخيب املك بشخص علقت عليه آمال كبيرة، تركيزك على القيل والقال، حاول عمل لم شمل وكن حريصا على بيتك

الجدي: تنشط وتفرح لاخبار تسمعها، لقاء غير منتظر يفيض بالتفاؤل، يوم جيد للسفر ورحلة قصيرة لتتناغم مع محيطك، انتبه لا تفرض سلطتك فقد تصدمك الوقائع، خذ ما يكفيك من الحنان، للاخوة والجيران حصة عندك

الدلو: متردد وتطرح بعض الاسئلة على نفسك ومضطر للاجابة على بعض التساؤلات وخاصة انك تقوم بمهمة يسلط الضوء عليها على صعيد صرف او حظ مادي، مبلغ مالي على الطريق، هدية او استرداد دين، حاول تحسين ظروفك او نفقات زائدة، تتوصل لحل يدر عليك الاموال

الحوت: لا تعزل نفسك عن الناس، يوم جيد لك لان القمر ببرجك تؤثر تأثير آيجابي وتترك انطباع جيد لدى من تلتقي بهم، اهدافك مهنية جيدة، تعامل مع الناس وانتصار على الصعوبات تحسم امرك وتحقق ارباح، قضايا تثير اهتمامك تهتم بشكلك الخارجي انت فعال وجهدك اقل وتحكي اسرارك

سمر عمران _جهينة نيوز

التوت البري يساعد على حرق الدهون

ينصح خبير التغذية الأمريكى دكتور “اوز” بتناول ثمرة من التوت البري لما لها من فوائد عديدة فى حرق الدهون بالجسم كما أنه مضاد للأكسدة وأن مذاقه المسكر يساعد على سد الإحساس بالجوع الشديد وهذا ما شعر به كل من تناول هذه الثمرة.

ويوضح الطبيب الأمريكى فى الدراسة التى أجراها على هذه الثمار أنه متوفر فى صورة أقراص أو حقن أو حتى مشروب مما يؤكد أنه متوفر فى جميع صوره وأشكاله ولا يقتضى غير الإقبال عليه وتناوله حسب ما يروق لك.

إقلاع أولى رحلات “مصر للطيران” إلى موسكو

شهد مطار القاهرة الدولي إقلاع أولى رحلات “مصر للطيران” رقم MS729 المتوجهة إلى العاصمة الروسية موسكو بعد توقف لأكثر من عامين ونصف.

وهذا ومن المقرر أن تغادر جميع رحلات الشركة المتوجهة إلى موسكو من مبنى الركاب الجديد رقم (2) في مطار القاهرة بينما يستقبل مبنى الركاب رقم (3) في مطار القاهرة الدولي جميع رحلات “مصر للطيران” القادمة من موسكو.

جدير بالذكر أن “مصر للطيران” ستسير ثلاث رحلات أسبوعياً إلى موسكو وذلك أيام الأحد والثلاثاء والخميس على طائرات الشركة من طراز “أيرباص 320”.

لحود يصدر بياناً بشأن النأي بالنفس

أعلن رئيس الجمهورية اللبنانية السابق إميل لحود، عن أنه “كثرت في الاونة الاخيرة وتيرة التهديدات الاميركية بشن ضربات صاروخية أميركية ضد سوريا بالاستناد على ادعاء مبني على الكذب والافتراء و من دون اي دليل حسي مثبت باستعمال الجيش العربي السوري لمواد كيميائية في حربه ضد الارهاب المدعوم اميركيا والممول من دول بعض دول النفط الخليجية تماما كما سبق لاميركا اتباع نفس الاسلوب بالادعاء الكاذب وتلفيق الملفات المزورة في كل من العراق وليبيا ضاربة عرض الحائط شرعة الامم المتحدة والمجتمع الدولي المنادية باحترام الدول وحقوق الانسان بشكل بات ممجوجا وفاضحا أمام العالم أجمع.

وأضاف لحود :لقد أضحى من الواضح حاجة اميركا اللجوء الى اساليب خسيسة دنيئة، تارة بتزوير الحقائق الدامغة وتارة اخرى بالتهديد بشن ضربات صاروخية ضد الدولة السورية وذلك لتغطية فشل مشروعها الارهابي في سوريا، محاولة بذلك منع الجيش العربي السوري من استكمال انتصاراته على أدوات اميركا وإسرائيل في سوريا، وذلك باللجوء الى التهديد المباشر بتنفيذ اعتداء جديد على سوريا.

وجاء في البيان: لكل من تسوله نفسه الاعتداء على سوريا نقول سلوا التاريخ فهو وحده يخبركم بالسيرة الابية لسوريا العربية فان سوريا، وعلى مر التاريخ قاومت الغزاة الطغاة ولم تنحن رايتها المنتصرة دائما، لان سوريا عاشت حرة منذ الازل متمسكة بمبادئها القومية وهويتها العربية ولأن سوريا كانت ولم تزل وستبقى حرة عربية”.

وتابع البيان: “ان العالم يعيش لحظات تاريخية، فاما الصمود والمواجهة لاهداء أجيالنا معنى العيش بالعزة والكرامة والانتماء العربي الوطني وإما استباحة اميركية غربية أبدية لمستقبل وهوية وانتماء أولادنا واجيالنا العربية.

وأضاف :اننا، إذ نعلن وقوفنا وتضامننا مع سوريا العروبة وشعبها وجيشها الباسل وقائدها قلبا وقالبا ايمانا واحتسابا بصمود سوريا رغم تآمر شياطين الارض وتكالب معظم دول العالم عليها ولانه لم يبق لنا في المشرق من ملاذ للعروبة والانتماء الا سورية الابية وشعبها الشامخ وجيشها الباسل.

وأشار إلى أن سوريا كما كانت منذ بدء التاريخ ستبقى حرة عربية، عزيزة أبية أبد الدهر وحتى ينتهي التاريخ.

وأضاف البيان : من جهة أخرى، سمعنا اصواتا في الداخل اللبناني تنادي بضرورة تطبيق النأي بالنفس اذا ما تعرضت سوريا للاعتداء. ان هؤلاء اما انهم هواة لا يفقهون شيئا من الانتماء والسياسة، اما انهم متآمرون متواطئون مع اميريكا واسرائيل ضد لبنان وسوريا وضد المقاومة وبلا خجل.

وجاء في البيان : ان سماء وبحر وحدود لبنان لن تكون ممرا او مستقرا للتآمر على أي بلد عربي شقيق وخصوصا سورية ولن نسمح لهم بذلك.

وختم : ان من يدعي الحرص الزائف على لبنان بمقولة النأي بالنفس انما هدفه تحصيل أصوات انتخابية فئوية طائفية مذهبية لا أكثر. وفي هذا الصدد نقول: من يعتقد ان اجراء انتخابات نيابية شفافة وعادلة في ظل هكذا قانون انتخابي فئوي مذهبي لا وطني فهو واهم لان تباشير التزوير في الانتخابات بدأت عبر تدفق المال السياسي الفاسد والمفسد وصل الى لبنان عبر طائرات خاصة تابعة لاحدى الدول الخليجية هبطت في مطار بيروت الدولي وذلك للمباشرة بشراء الذمم والاصوات وزرع الفتن المذهبية في لبنان من جديد وغدا لناظره قريب”.

الانسحاب الأمريكي من سورية.. الترتيبات والمعوقات

“تاركا الأطراف الأخرى تهتم بالأمر”، الرئيس الأمريكي يعلن “نيته” اتخاذ قرار لسحب قوات بلاده من سوريا في “وقت قريب”.

وخلافا لذلك، لا تزال القيادات العسكرية الأمريكية ترى ضرورة عدم الانسحاب قبل الانتهاء من قتال تنظيم “داعش” الإرهابي، وزوال تهديده بشكل كلي، وهو ما لم يتحقق حتى الآن رغم خسارة التنظيم العسكرية، وخسارته جميع المراكز الحضرية في العراق وسوريا منذ ديسمبر / كانون الأول من العام الماضي.

وكان الرئيس الأمريكي قد صرح في 29 مارس / آذار الماضي بأنه مع انتهاء العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش”، فإن استمرار وجود العسكريين الأمريكيين في سوريا يصبح بلا جدوى، وأن بلاده ستغادر سوريا “قريبا جدا”.

ووفق مصادر شبكة “”CNN، فإن كلا من وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد، وقفا ضد انسحاب القوات الأمريكية من سوريا في اجتماع لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض هذا الأسبوع.

ونقلت الشبكة عن (مايك بومبيو) الذي عينه ترامب مؤخرا وزيرا للخارجية، وينتظر تصديق الكونغرس على تعيينه، قوله إن “انسحاب الرئيس من البلد الذي مزقته الحرب سيعتبر خطأ”.

ولا تخطط الولايات المتحدة “في المستقبل القريب لسحب قواتها من سوريا، وستتخذ القرار بهذا الشأن بعد القضاء التام على تنظيم داعش”، بحسب المندوبة الأمريكية الدائمة في الأمم المتحدة نيكي هيلي التي حددت أن أولويات الرئيس الأمريكي “كانت دائما هزيمة داعش، وهو لا يقول إننا سننسحب حين ننتصر على داعش، هو يقول سوف نعمل مع شركائنا وأصدقائنا ونقرر ما سيكون لاحقا”.

وحذر لينزي جراهام عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي (الغرفة الثانية للبرلمان) في مطلع أبريل / نيسان الجاري، من سحب القوات الأمريكية، لأن “ذلك سيؤدي إلى إحياء تنظيم الدولة (داعش) وزيادة النفوذ الإيراني على نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد”.

واعتبر جراهام أنه “أسوأ قرار منفرد يمكن أن يتخذه الرئيس” بعد أن “أوصلنا تنظيم الدولة إلى حافة الهزيمة”، ورأى أن القرار إذا اتخذ فإنه يعني “إبعاد التنظيم عن حافة الهزيمة”.

وتقدر مصادر أمريكية بقاء نحو 3 آلاف من مسلحي تنظيم “داعش” في سوريا.

اعتمدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد عودة الولايات المتحدة لاستعادة دورها في المنطقة، على ثنائية محاربة تنظيم “داعش”، ومواجهة النفوذ الإيراني والحد من تهديداتهما على الدول الحليفة في المنطقة وإسرائيل.

وسيكون من شأن الانسحاب الأمريكي إيجاد بيئة جديدة لتجديد تنظيم “داعش” نشاطاته في سوريا، وتعزيز قدرات النظام والقوى الحليفة لإيران لاستعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية، وهو ما يعزز من نفوذ إيران وتهديداتها بشكل أكبر، على النقيض من سياسات الإدارة الأمريكية في المنطقة والتزاماتها تجاه الدول الحليفة والصديقة.

سيتطلب الانسحاب الأمريكي وضع ترتيبات مع تركيا وروسيا لضمان عدم السماح لإيران بالاستحواذ على كامل النفوذ في سوريا، بعد أن تبنت الإدارة الأمريكية في عهد دونالد ترامب استراتيجية ثنائية الاتجاه نحو، أولا: القضاء على تنظيم داعش وعدم إمكانية عودته مجددا، وثانيا: تحجيم النفوذ الإيراني في سوريا والمنطقة، وزوال تهديداته “المفترضة” على الدول الحليفة في الخليج والأردن ومصر.

يأتي قرار الانسحاب “المنتظر” خطوة على النقيض مما يجب على الولايات المتحدة من اتخاذ خطوات تتوافق مع المتغيرات في ساحة الصراع السورية سياسيا وعسكريا، حيث تبرز الحاجة لإعادة تنشيط ودعم المعارضة المسلحة “المعتدلة” الحليفة لها بعد سلسلة من الخسائر والانهيارات التي لحقت بفصائل أخرى في ريفي دمشق وإدلب.

وستجد الدول الراعية لفصائل المعارضة ومنها الولايات المتحدة، نفسها مضطرة إلى القبول برؤية الحكومة السورية وروسيا وإيران، بعد أن فقدت تلك الدول المزيد من أوراق الضغط على النظام في رسم مسارات التسوية النهائية، ومستقبل سوريا بغياب “شبه كامل” لإرادة الأطراف الإقليمية والدولية المناهضة للنظام وروسيا وإيران.

لذلك يبدو جليا أن المتضرر الأول على المدى البعيد من إعلان الرئيس الأمريكي الذي تدور شكوك حول اعتماده، والمضي به قدما، هم حلفاء الولايات المتحدة من الدول الخليجية ومصر والأردن وإسرائيل.

تحدث محللون أمريكيون عن أن عزم الرئيس الأمريكي بإعلانه نية الانسحاب، هو عملية توريط دول خليجية في الصراع الأمريكي الإيراني على النفوذ والهيمنة في المنطقة، وهذا في حقيقته يتطلب تدخلا أمريكيا إلى جانب هذه الدول التي لا يمكن لها أن تقاتل إيران أو تدخل معها في مواجهات محدودة دون غطاء وإسناد أمريكي.

وتشكو الإدارة الأمريكية على لسان رئيسها بشكل متكرر من الإنفاق الهائل في الحرب على تنظيم “داعش”، والنفوذ الإيراني دون عائدات لبلاده، ويطالب الدول “الغنية” بدفع المزيد من الأموال لتعويض جزء من الإنفاق “الهائل” للولايات المتحدة التي كشف عنها دونالد ترامب في إحدى تغريداته مطلع هذا العام، وبلغ 7 تريليونات دولار لمحاربة الإرهاب في المنطقة.

ونقلت شبكة “CNN” عن “مصادر أمريكية مسؤولة”، أن الرئيس الأمريكي أكد رغبته خلال اجتماع لمناقشة الانسحاب من سوريا مع فريق الأمن القومي، وكبار القادة العسكريين في 3 أبريل / نيسان الجاري، في أن “تدفع دول الخليج الغنية مزيدا من الأموال في سوريا”.

وفي ضوء المداولات، نجح المجتمعون بإقناع ترامب بالتراجع عن الانسحاب الفوري لأنه “سيكون خطأ، وسيفتح المجال أكثر أمام روسيا وإيران لتعزيز مصالحهما التي تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة”.

وبدا واضحا أن هناك خلافات في وجهات النظر بين البيت الأبيض والقادة العسكريين الأمريكيين حول حقيقة هزيمة تنظيم “داعش”، وزوال تهديداته بالكامل وانعدام أي إمكانية لعودة نشاطاته أو إعادة إنتاج نفسه أو انبعاثه بتنظيم جديد يحمل اسما مختلفا.

ويمكن لإيران في غياب قوات أمريكية على الأراضي السورية، أن تدفع بالقوات الحليفة لها من المجموعات الشيعية المسلحة (المليشيات)، وقوات النظام السوري لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة وإدارة تنظيم “ي ب ك / بي كا كا” الإرهابي في شمال وشمال شرقي سوريا، ووضعها مجددا تحت سيطرة قوات النظام، بما يعزز الأوراق التفاوضية للنظام في التسوية الأممية المرتقبة، وفقا لمسار جنيف، وبما يعزز النفوذ الإيراني بشكل أكبر.

في كل الأحوال، بدا إعلان الرئيس الأمريكي نيته الانسحاب من سوريا إعلانا يفتقد إلى تأييد القيادات العسكرية الأمريكية المعنية بملفات المنطقة، كما أنه سيعزز حتما النفوذ الإيراني في سوريا والمنطقة، وهو الأمر الذي يثير قلق الدول الحليفة، دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومصر والأردن وإسرائيل.

ومن المستبعد في ظل جملة تلك المعطيات، أن يمضي الرئيس الأمريكي قدما باتجاه الانسحاب كليا من سوريا، ومن المحتمل أن يغادر قسم من جنود بلاده، فيما ستظل الولايات المتحدة على رأس التحالف الدولي في الحرب على الإرهاب لفترة قد تطول أو تقصر، وفقا لما ستحققه التسوية الأممية للأزمة السورية في مسار جنيف، والتأكد من القضاء على تنظيم “داعش” بشكل نهائي، وهذا يعود لتقدير القادة العسكريين.

الأناضول