بالتفاصيل: هذه هي قدرات روسيا العسكرية حال توجيه ضربة غربية لسوريا

بالتفاصيل: هذه هي قدرات روسيا العسكرية حال توجيه ضربة غربية لسوريا

قالت روسيا إنها ستستهدف الصواريخ الأمريكية والسفن أو الطائرات التي تطلقها إذا ما هدد هجوم على سوريا أرواح العسكريين الروس المرابطين في سوريا.

وفيما يلي ما نعرفه عن القدرات العسكرية الروسية في سوريا:

* الصواريخ

– صواريخ سطح/جو من طراز إس-400 (تريومف)

هو نظام متطور محمول على شاحنات من المعلوم أن روسيا نشرته لحماية قاعدتها الجوية في حميميم بمحافظة اللاذقية السورية وقاعدتها البحرية في طرطوس على الساحل. وتتيح طبيعة هذا النظام المتحركة نشره بسهولة وسرعة في مكان آخر.

وهذا النظام مصمم لإسقاط الطائرات الحربية والصواريخ والطائرات بدون طيار ويمكن للرادار الخاص به رصد أهداف على مبعدة 600 كيلومتر.

وتحمل كل شاحنة أربعة صواريخ لكل منها مدى مختلف ويمكنه تتبع أهداف متعددة في وقت واحد. ويأخذ حلف شمال الأطلسي هذا النظام بجدية، لكن لم يحدث أن كان النظام موضع اختبار من خلال اشتباك.

ويمكن للنظام اعتراض صواريخ توماهوك الأمريكية. وثمة علامات استفهام بشأن ما إذا كانت موسكو نشرت صواريخ اعتراضية في سوريا تكفي للتصدي لهجوم واسع النطاق. وفي مثل هذه الحالة ربما تستطيع إسقاط بعضها وليس كلها.

ولروسيا أيضا نسخة أقدم من هذا النظام معروفة باسم إس-300 في سوريا.

– نظام صواريخ باستشن للدفاع الساحلي

نظام باستشن الذي يعتقد بأن روسيا نشرته في قاعدة طرطوس البحرية أو بالقرب منها هو نظام محمول متطور مضاد للصواريخ وللدفاع بصواريخ سطح/سطح ومزود بنوعين من الصواريخ.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو إن هذا النظام يمكنه إصابة أهداف بحرية على مسافة 350 كيلومترا وأهدافا برية على مسافة 450 كيلومترا. واستخدمت روسيا النظام في توجيه ضربة منسقه للمعارضة في سوريا عام 2016.

ومن المعتقد أن الجيش السوري اشترى نظام باستشن من روسيا.
بانتسير- إس1
نظام محمول على شاحنات من الصواريخ سطح/جو والمدفعية المضادة للطائرات للمدى ما بين القصير والمتوسط لدى القوات الروسية والقوات الحكومية السورية في سوريا.

ومن المعروف أن روسيا نشرته في قاعدة حميميم الجوية أو بالقرب منها وفي قاعدة طرطوس البحرية. وقد استخدم في سوريا عدة مرات لإسقاط طائرات بدون طيار وصواريخ. ويمكن لهذا النظام إسقاط صواريخ كروز.

* السفن الحربية

لروسيا ما بين عشر و15 سفينة حربية وسفينة معاونة في البحر المتوسط. ومنها الفرقاطتان الأميرال جريجوروفيتش والأميرال إيسين المسلحتان بصواريخ كروز بالإضافة إلى غواصات.

وأوضح سياسي روسي كبير وصور الأقمار الصناعية أن أغلب السفن غادرت قاعدة طرطوس “من أجل سلامتها”.

وقالت صحيفة كوميرسانت الروسية إنها تشارك في مناورات حربية طويلة بالذخيرة الحية بالقرب من الساحل السوري بهدف استعراض القوة. وقالت أيضا إن روسيا نشرت طائرات مضادة للغواصات من طراز إلـ038 إن.

* الطائرات الحربية

تشير تقديرات إلى أن روسيا لديها عشرات الطائرات الحربية وطائرات الهليكوبتر في قاعدة حميميم بما في ذلك مقاتلات وقاذفات وطائرات متعددة المهام.

وذكرت تقارير أيضا أن روسيا تستخدم قاعدة سورية أخرى لطائرات الهليكوبتر الحربية.

ويمكن لموسكو تعبئة قاذفات استراتيجية بعيدة المدى من روسيا نفسها للقيام بعمليات قصف كما سبق لها أن أطلقت صواريخ كروز من سفن في بحر قزوين.

* الدفاعات الجوية السورية

من المعروف أن سوريا لديها مزيج من نظم الدفاع الجوي الروسية الصنع منها نظام بانتسير إس-1 ونظام صواريخ بوك إم2 سطح/جو المصمم لإسقاط صواريخ كروز والطائرات والطائرات بلا طيار.

* سابقة

أطلقت الولايات المتحدة 59 صاروخا من طراز توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية السورية في نيسان/إبريل الماضي، والتي قال البنتاجون إنها لعبت دورا في هجوم بالأسلحة الكيماوية.

وسخرت وزارة الدفاع الروسية من فعالية الضربات الأمريكية في ذلك الوقت وقالت إن 23 صاروخا فقط بلغت أهدافها. وأضافت أنه لم يتضح أين سقطت بقية الصواريخ ووعدت بتدعيم الدفاعات الجوية السورية.

وبعد أن تلقت روسيا تحذيرا مسبقا من واشنطن عن الهجوم، قامت بتأمين جنودها وعتادها. ولم تحاول روسيا إسقاط أي من الصواريخ.

* ما الذي تريد روسيا أن تتفاداه من أي ضربة غربية؟

حذر فاليري جيراسيموف رئيس هيئة الأركان العامة الروسية في آذار/مارس من أي ضربة أمريكية لحي الإدارات الحكومية في دمشق الذي قال إن فيه مستشارين عسكريين روسا وأفرادا من الشرطة العسكرية الروسية ومراقبين روسا لوقف إطلاق النار.

وقالت مصادر عسكرية روسية لصحيفة كوميرسانت اليومية هذا الأسبوع إن أي ضربة أمريكية للقاعدة الجوية الروسية أو المنشأة البحرية الروسية في سوريا سيكون لها عواقب وخيمة.

* رأي الخبراء

قال بن هودجز اللفتنانت جنرال المتقاعد بالجيش الأمريكي والقائد السابق للجيش الأمريكي في أوروبا إنه يتوقع أن يكون الجيش الروسي قد أقام دفاعات متعددة لحماية عتاده من الطائرات وغيرها في سوريا، وإن من الواضح أن لديه القدرة التقنية على صد هجوم أمريكي.

وأضاف “ما أجاده الروس على الدوام منذ الحرب العالمية الثانية إلى الآن هو حماية أنفسهم بالدفاع الجوي. ومفتاح الدفاع الجوي الجيد هو تعدد مستوياته. لا يوجد نظام واحد يسقط كل شيء. والحل في امتلاك نظام أو أسلوب متعدد المستويات ومتكامل يربط كل أجهزة الرادار المتاحة بشبكة القيادة والتحكم الموجودة.”

وقال مسؤول عسكري غربي لم يذكر اسمه إن روسيا تباهت كثيرا بقدرتها على إسقاط صواريخ توماهوك في تسويقها لنظام الدفاع الجوي إس-400 ومن المرجح أنها اختبرت تلك القدرة قبل نشر النظام.

وأضاف المسؤول أن روسيا عززت بشدة وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط ومن الممكن أن تستخدم نظم رادار محمولة بحرا في تحديد الصواريخ الموجهة إلى سوريا وتتبعها وتنقل تلك المعلومات نظم دفاع جوي مثل نظام إس-400.

وقال المسؤول “من الواضح أن نظام إس-400 مصمم لكي يتمكن من إسقاط الصاروخ توماهوك” مضيفا أن القوات الأمريكية ستطلق على الأرجح عدة صواريخ في آن واحد.
رويترز

أكبر أسطول عسكري أميركي منذ غزو العراق يتحرك نحو سوريا.. ما الأسلحة التي يحملها؟

أكبر أسطول عسكري أميركي منذ غزو العراق يتحرك نحو سوريا.. ما الأسلحة التي يحملها؟

قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نشر أكبر أسطول بحري وجوي لها منذ غزو العراق، بالقرب من سواحل سوريا، في حين لم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً نهائياً بشأن الضربة بعد اجتماعه مع كبار مستشاريه للأمن القومي. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، اليوم الجمعة 13 أبريل/نيسان 2018 إن الأسطول الجوي والبحري الأميركي في طريقه إلى سوريا.
وأشارت الهيئة إلى أن المدمرة الأميركية “يو إس إس دونالد كوك”، محملة بقرابة 60 صاروخاً من طراز “توماهوك”، وهي على أهبة الاستعداد في مياه البحر المتوسط. كما نشرت الولايات المتحدة ثلاث مدمرات أخرى، فيما أبحرت حاملة الطائرات العملاقة “يو إس إس هاري إس ترومان” يوم الأربعاء الفائت من ولاية فيرجينيا في طريقها إلى المنطقة، محملة بنحو 90 طائرة حربية، وخمس سفن حربية، وصواريخ توماهوك، التي تعد من أفضل وأكثر الأسلحة فعالية ودقة في الترسانة الصاروخية الأميركية. ووفقاً لـ”بي بي سي” فإن عدة طائرات من طراز “بي-2 ستيلث” (الشبح المخادعة لأجهزة الرادار) غادرت ولاية ميزوري، محملة بقنابل عالية الدقة وصواريخ “توماهوك”.

لا قرار نهائي بعد
وتأتي هذه الحشود العسكرية في وقت لم يتخذ بعد الرئيس الأميركي ترامب “قراره النهائي” في شأن توجيه ضربة الى سوريا، بعد اجتماع عقده مع كبار مستشاريه للأمن القومي، مساء أمس الخميس. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز إن ترامب سيجري محادثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، في شأن الإجراء الذي قد يتخذه الحلفاء. وذكر البيت الأبيض في بيان أن الولايات المتحدة تواصل تقييم المعلومات، وأنها تتحدث مع شركائها وحلفائها. وكثف ترامب الخميس مشاوراته حول ملف سوريا، تمهيداً لاتخاذ قرار بشأن ضربات محتملة، بعد مزاعم الهجوم الكيميائي المفترض في الغوطة الشرقية. وساد التردد على تصريحات الرئيس الأميركي بخصوص الضربة المحتملة، حيث تعهد يوم الأربعاء الفائت في تغريدة على “تويتر” بضرب سوريا بصواريخ وصفها بأنها “جميلة، وجديدة، وذكية”، متحدياً روسيا التي تعهدت بضرب جميع الصواريخ الموجهة لسوريا. وأمس الخميس، عاد ترامب ليقول في تغريدة أخرى: “لم أقل قط متى سينفذ الهجوم على سوريا. قد يكون في وقت قريب جداً أو غير قريب على الإطلاق”، في حين قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا “لا يمكن تبريره مطلقاً”.
اجتماع طارئ في بريطانيا
وفي وقت تتكثف المباحثات بين الحلفاء، عقدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي اجتماعاً طارئاً لحكومتها أمس الخميس، واعتبرت الحكومة البريطانية أنه “من الضروري اتخاذ إجراءات” ضد استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، لكنها ربطت ذلك بـ”تنسيق رد دولي”. وقال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية ماي، إنها اتفقت مع الرئيس الأميركي ترامب على ضرورة صياغة رد دولي لردع النظام السوري عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، مضيفاً أن الزعيمين اتفقا على “ضرورة ألا يمر استخدام الأسلحة الكيماوية المزعوم دون رد”.
بدوره، حذر الرئيس السوري الخميس من أن أي تحركات محتملة ضد بلاده ستؤدي إلى “مزيد من زعزعة الاستقرار” في المنطقة.

تحذير روسي
ووسط تحذيرات الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، حذرت روسيا الدول الغربية من عواقب تهديداتها بضرب سوريا، قائلةً إنها “لا ترغب في التصعيد”.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: “ندعو أعضاء الأسرة الدولية إلى التفكير جدياً في العواقب المحتملة لمثل هذه الاتهامات والتهديدات والأعمال المخطط لها” ضد الحكومة السورية.
وأضافت “لم يفوض أحد القادة الغربيين لعب دور الشرطة العالمية — وكذلك وفي نفس الوقت دور المحقق وممثل النيابة والقاضي والجلاد”.
وأكدت “موقفنا واضح ومحدد جداً. نحن لا نسعى إلى التصعيد”.
وفي نيويورك، دعت موسكو إلى اجتماع الجمعة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في سوريا فيما أكد سفيرها لدى الأمم المتحدة أن “الأولوية هي لتجنب خطر حرب”.
وكالات

عاجل | انترفاكس : مصدر رسمي روسي يوضح عن : ” ماهي حقيقة” مغادرة السفن الروسية لميناء طرطوس السوري ..تفاصيل

نفى مصدر عسكري روسي مغادرة السفن والغواصات الروسية لميناء طرطوس السوري على خلفية ضربات أمريكية محتملة.

ونقلت وكالة “إنترفاكس” عن المصدر قوله اليوم الجمعة إن التقارير التي تفيد بأن روسيا سحبت جميع سفنها الحربية من ميناء طرطوس خوفا من الضربات الأمريكية غير صحيحة.

وأوضح المصدر أن القوات البحرية الروسية الموجودة في البحر المتوسط تستخدم مركز التموين والصيانة الروسي في ميناء طرطوس لتجديد الاحتياطات وإجراء أعمال صيانة صغيرة فقط. وتدخل السفن الحربية الروسية بهذا الهدف ميناء طرطوس بانتظام، لكن بعد ذلك تعود دائما إلى مناطق رباطها في البحر لتنفيذ مهامها.

المصدر: إنترفاكس

إينا أسالخانوفا

الرئيس الامريكي بيل كلينتون يكشف عن هدية “اغضبته” قدمها له القائد الخالد حافظ الأسد

في عام 1997 كان الرئيس كلنتون بضيافة القائد الخالد حافظ الأسد وعندما انتهت الزيارة وأهم للسفر قال السيد الرئيس لمدير مكتبه : أين هدية أخي كلينتون، فعندما أحضر الهدية وهي عبارة عن علبة مزاييك مزخرفة ومملوئة بالتراب وعندما فتحها الرئيس الأميركي غضب وقال للسيد حافظ الأسد تراب أخي الرئيس ؟
فكان جواب الرئيس حافظ الأسد هذا أغلى ما نملك في سوريا..ليهز في رأسه ويقبل الهدية مع ابتسامة مستهجنة ثم اعاد التسليم للمرة الثانية بقوة، ثم كتب عنه في مذكراته: لقد كان قاسياً و ذكياً..!

عاجل | السعودية توجه هذا الطلب لقادة مايسمى “جيش الاسلام”

عاجل | ورد قبل قليل

وردت من مصادر وتنسيقيات خبرا مفاده بان المملكة العربية

السعودية طلبت من قادة تنظيم “جيش الإسلام” الإرهابي الحضور إلى المملكة العربية السعودية حيث تم تجهيز منازل خاصة بهم ولعائلاتهم , في حين تم ترك مصير الآلاف من أهالي دوما مجهول المصير ضمن خيم تم تخصيصها في الريف الحلبي بسوريا .

يذكر انه ووفقا لمصادر سيتم اليوم اخراج اخر حافلة تقل جيش الاسلام الارهابي من دوما

عاجل | تصريحات للخارجية الأمريكية والبيت الأبيض بخصوص سوريا

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة 13 أبريل/ نيسان، إن أمريكا لديها دليل على أن الحكومة السورية “نفذت هجوما بالأسلحة الكيميائية”.

وأضافت الوزارة أن أمريكا “ما زالت تتحرى عن نوع العنصر الكيماوي المستخدم في الهجوم”، حسب رويترز.

في الوقت نفسه قال البيت الأبيض إنه “واثق بأن سوريا مسؤولة عن الهجوم الكيميائي”.

وكانت وسائل إعلام أمريكية وبريطانية إن وزارة الدفاع الأمريكية قررت نشر أكبر أسطول بحري وجوي استعدادا لتوجيه ضربة عسكرية كبيرة تستهدف حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وتقف المدمرة الأمريكية “يو إس إس دونالد كوك”، المحملة بقرابة 60 صاروخا من طراز “توماهوك”، على أهبة الاستعداد في مياه البحر المتوسط، فضلا عن 3 مدمرات أخريات، فيما أبحرت حاملة الطائرات العملاقة “يو إس إس هاري إس ترومان” يوم الأربعاء الماضي من ولاية فيرجينيا في طريقها إلى المنطقة، محملة بنحو 90 طائرة حربية، و5 سفن حربية، وصورايخ توماهوك، التي تعد من أفضل وأكثر الأسلحة فعالية ودقة في الترسانة الصاروخية الأمريكية.

شاهد بالفيديو جورج وسوف ليلة امس يشعل الاعلام المصري وهذا ماقاله عن الرئيس الاسد

أكد المطرب السوري، جورج وسوف، أنه يحترم بلده سوريا، والرئيس السوري بشار الأسد.

وصرح خلال استضافته في برنامج “عائشة”، المذاع على قناة “صدى البلد” المصرية، إنه لو لم يحترم بلده وبشار الأسد، فلن ينال احترام كل العالم.

وعندما عرض على جورج وسوف في البرنامج، صورة لعلم بلده سوريا، عقب: “علم بلدي وترابها شرفي، فهي الأرض الطيبة، سوريا ما بتروح، ورئيسنا مش هنلاقي أحسن منه”.

وتابع: “سوريا هي أرض الأنبياء، والعالم يحترمني لأنني وفي لوطني وأهلي وبلدي، ورئيسنا لن نجد أفضل منه”.

وقال المطرب المعروف بـ “أبو وديع”، إن أرض سوريا وشعبها ونظامها باقون، وأكد أنه لا يخن وطنه سوريا، كما يعتقد البعض.

شاهد بالفيديو جورج وسوف ليلة امس يشعل الاعلام المصري وهذا ماقاله عن الرئيس الاسد

أكد المطرب السوري، جورج وسوف، أنه يحترم بلده سوريا، والرئيس السوري بشار الأسد.

وصرح خلال استضافته في برنامج “عائشة”، المذاع على قناة “صدى البلد” المصرية، إنه لو لم يحترم بلده وبشار الأسد، فلن ينال احترام كل العالم.

وعندما عرض على جورج وسوف في البرنامج، صورة لعلم بلده سوريا، عقب: “علم بلدي وترابها شرفي، فهي الأرض الطيبة، سوريا ما بتروح، ورئيسنا مش هنلاقي أحسن منه”.

وتابع: “سوريا هي أرض الأنبياء، والعالم يحترمني لأنني وفي لوطني وأهلي وبلدي، ورئيسنا لن نجد أفضل منه”.

وقال المطرب المعروف بـ “أبو وديع”، إن أرض سوريا وشعبها ونظامها باقون، وأكد أنه لا يخن وطنه سوريا، كما يعتقد البعض.

تم تحديد المسار تحرير هذه المدينة بعد الغوطة الشرقية ؟ ومفاجاة يفجرها الحليف الايراني !

خاص وكالة الميادين الاخبارية

بعد الانتصارات الكبرى في الغوطة الشرقية وخروج معظم ارهابيي تنظيم جيش الاسلام بدء الجيش العربي السوري بالتنظيم لحملة عسكرية الى مخيم اليرموك والقدم لتطهير جيبوب الارهاب بجوار العاصمة لتبدأ مرحلة جديدة وحاسمة في مسيرة تحرير تراب الجمهورية العربية السورية من دنس الارهاب

اليوم وعلى لسان المرشد الاعلى للثورة الأسلامية قال صراحتاً انه وبحسب المعلومات ان معركة ادلب ستكون المرحلة الثانية من التحرير لياتي بعدها عمليات شرق الفرات

وراى مراقبون ان معركة ادلب ستكون معركة ذات ابعاد عسكرية وسياسية كبرى كونها المعقل والتجمع الحيوي الاخير للارهاب في سوريا بحيث الحسم فيها سيكون نهاية حقيقة للمعارك الكبرى في سوريا واشدها تعقيداً

شرق الفرات وصولاً الى ابواب الرقة سيكون الطريق اليها ليس بالسهل في حبن قرر الامريكي البقاء اما اذا نفذت وعود التيار الترامبي فالانسحاب سيكون بعد ستة اشهر اي وان قربنا بشكل افتراضي فتح معركة ادلب في غضون شهر سيكون زمن اعادة ادلب الى الدولة السوري ب 6 او 7 اشهر ليكون الطريق اصبح معبداً الى شرق الفرات طبعا هذا السيناريو اذا لم يحدث تفاهم تركي روسي سوري حول اسقاط مشاريع الانفصال التي تقوده قسد في الشمال السوري .

عصام خير بك ميدان الاخبار

7 أشياء تعطل قرار ضرب سوريا… بينها صواريخ “أنصار الله”

بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته ضرب سوريا، وتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إمكانية التحرك بعيدا عن الأمم المتحدة، أصبح السؤال المهم هو “متى يبدأ الهجوم وما هو حجم الضربات المحتملة وما هي الدول المشاركة”.

ذكرت صحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد” الأسترالية، في تقرير لها، اليوم الجمعة 13 أبريل / نيسان، أن المداولات الجارية بين واشنطن وحلفائها بشأن المشاركة في توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا ما زالت تتكشف.
وتتهم واشنطن الحكومة السورية بتنفيذ هجوم كيميائي ضد مدنيين في مدينة دوما السورية، ونفت موسكو تلك المعلومات.

وأوضحت الصحيفة أن تنفيذ ضربة عسكرية في سوريا يؤدي إلى العديد من المخاطر، التي قد تكون السعودية إحدى أطرافها، مضيفة: “على سبيل المثال، فإنه بعد إعلان ولي العهد السعودي أن بلاده قد تشارك في العملية، حملت الرياض “أنصار الله”، التي تقول إنهم مدعومون من إيران، مسؤولية القصف الصاروخي الذي تعرضت له العاصمة، الأربعاء الماضي”.

ولفتت الصحيفة إلى أن ترامب وماكرون، ورئيس الوزراء البريطانية تريزا ماي، سيكون عليهم دراسة العديد من القضايا الخاصة بسوريا قبل اتخاذ خطوات عملية، حتى تتجنب المواجهة مع روسيا، الحليف الأساسي للرئيس السوري بشار الأسد.

1- احتمالات الخطأ

في فبراير / شباط الماضي، واجهت إسرائيل وضعا محرجا بعدما تم إسقاط مقاتلة “إف — 16” في الأجواء السورية، وفي العملية المحتملة تنتظر صواريخ “إس — 400” أحدث الطائرات والصواريخ الفرنسية والبريطانية والأمريكية، وهو ما يدعو تلك الدول للحذر قبل اتخاذ قرار الهجوم.

2- المواجهة المحتملة

تهدد روسيا باستهداف السفن والقواعد الأمريكية، التي تنطلق منها إذا تعرضت لهجوم، وهو ما يدعو واشنطن للتنسيق على مستويات عالية لتجنب إصابة أي أهداف روسية في سوريا قد تقود لمواجهة واسعة.

3- الأهداف

أعلن إيمانويل ماكرون، الثلاثاء الماضي، أن أي هجوم سوف يستهدف المنشآت النووية السورية، وليس القوات الإيرانية أو الروسية، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى أن هذا الإنذار المبكر ربما يدفع دمشق لتحريك عتاد عسكري مهم للقواعد الإيرانية والروسية، وهو ما يطح سؤالا حول ما إذا كانت الضربة ستكون مدمرة أو ستكون محدودة.

4- اللغز

بينما يستنكر ترامب وماكرون الرئيس السوري، فإن كلاهما يصرح بوضوح أن الهدف الأساسي في سوريا هو التأكد من عدم عودة “داعش” مرة أخرى، إذا تم إضعاف الحكومة السورية.

5- تردد ترامب

لفتت الصحيفة إلى أنه بينما يتبنى دونالد ترامب فكر سحب القوات الأمريكية الموجودة في عدة مناطق حول العالم، فإن هذه العملية في سوريا لا تحمل الكثير من المخاطر بالنسبة له.

6- التحالفات

قال الرئيس الفرنسي إنه سوف يتخذ خطوات عملية إذا تخطى الأسد الخطوط الحمراء، ولو عن طريق تحرك أحادي، لكن الأسد المزاعم تقول إن الأسد تخطى هذه الخطوط عدة مرات، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى أنه هذه المرة ربما يخطط للتحرك بعيدا عن الأمم المتحدة، وهو ما يجعله يبحث عن حلفاء.

7- الفوضى

في عام 2013 رفض البرلمان البريطاني تنفيذ ضربة عسكرية ضد سوريا، ورغم أنه من غير المفترض أن تسعى رئيس الوزراء البريطانية لموافقة البرلمان هذه المرة، فإن المشرعين سيكون لديهم ما يقولونه في هذا الشأن، بينما استبعدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إمكانية المشاركة في أي عمل عسكري في سوريا.

سبوتنك