تركيا.. والخيارات الصعبة

سركيس أبوزيد : تجددت الأزمة بين الولايات المتحدة وتركيا، وھي الى تصاعد، على خلفية إصرار أنقرة على إتمام صفقة شراء منظومة “إس 400” الدفاعية من روسيا المقرر أن تتسلمھا في تموز وتنشر منصاتھا على أراضيھا في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. وكانت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” ھددت تركيا بمواجھة “عواقب خطيرة” في حال أصرت على شراء المنظومة الروسية، شملت فرض عقوبات عليھا وحرمانھا من نظام “باتريوت” الصاروخي وطائرات “إف – 35 ” الحربية الأحدث في العالم، ومن توريد المعدات العسكرية لھا. يحدث ذلك بالتزامن مع نتائج الانتخابات المحلية في تركيا والتي تعرض فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الى إنتكاسة شعبية ھي الأوضح منذ وصوله الى سدة الزعامة المطلقة قبل نحو عشرين عاما.

في الواقع إن ما يقلق الولايات المتحدة من شراء تركيا المنظومة الدفاعية الروسية:ـ أن ھذه المنظومة تشكل مشكلة أمن قومي بالنسبة الى الحلف الأطلسي لأنھا تضر بتكنولوجيا “الناتو”، إذ لن يتمكن من نشر مقاتلات من طراز “إف 35 ” الملقبة بـ”الشبح” في ظل ھذه الأنظمة الروسية، التي ھي أخطر مما يعتقده العالم، إذ تستطيع إسقاط جميع الأھداف الجوية بما فيھا الطائرات الشبحية وطائرات الإنذار المبكر الأميركية، إضافة إلى قدرتھا على ضرب الطائرات قبل إقلاعھا من حاملات الطائرات في حالة الحرب.ـ أن روسيا ستكون الرابح الأكبر من ھذه الصفقة، لأنه يعني تفوّق من “إس 400 ” على “الباتريوت” وخرق روسي لحلف الناتو عسكريا.ـ أن إقتناء تركيا لھذه المنظومة قد يشجع دولا أخرى في الاتحاد الأوروبي على الحصول عليھا في إطار دمج ھذه المنظومة في دول الحلف، ما يسھم بشكل كبير في إعادة موسكو للمنافسة العالمية في مجال التسليح.

بينما حقيقة الأمر أن تركيا تھدف من شراء ھذه المنظومة الى:ـ تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع روسيا، فھناك مصالح مشتركة تبلورت مؤخرا بين الدولتين: مصالح جيو سياسية تتمثّل في الشراكة الروسية – التركية في سوريا عبر إتفاق خفض التصعيد العسكري وتفاھمات آستانة وسوتشي، واتفاق الدولتين على ضرورة خروج الولايات المتحدة من سوريا حفاظا على وحدتھا الجغرافية. بالاضافة الى مصالح اقتصادية تتمثّل في إرتفاع حجم التبادل التجاري بين الدولتين إلى 50 مليار دولار سنويا. وهناك مصالح “طاقوية” عبر إستغلال روسيا تحالفھا الناشئ مع تركيا في التفوّق على الغرب في الصراع بينھما على الغاز وممراته وعقدة مواصلاته بين الدول والقارات.ـ الضغط على الولايات المتحدة في ملف الأكراد في سوريا، فالولايات المتحدة ما زالت تدعم الأكراد، وتركيا ترى فيھم إمتدادا لحزب العمال الكردستاني التي تصنّفه تنظيما إرھابيا وتھديدا مباشرا لأمن تركيا القومي ووحدتھا الجغرافية. وروسيا تتفق مع رفض أنقرة لإقامة أي كيان كردي على الحدود الجنوبية لتركيا.توتر العلاقات بين صناع القرار التركي والأميركي وضع تركيا أمام وضع ھو الأصعب، فتركيا لا تعتبر فقط بمثابة مشتر لطائرة “إف 35 “، بل دولة محورية في برنامج تطوير وصناعة ھذه الطائرة، وإذا طبق الأميركيون قرار الإيقاف المؤقت لھذه الصفقة، فإن ذلك سيؤدي إلى وقف إنتاج الطائرة بشكل فعلي، أو إعاقة إنتاجھا كون تركيا شريكة في المشروع وھي عنصر رئيسي في صناعة الطائرة، وسيقطع الطريق على وجود الضباط والخبراء الأمنيين الأتراك في غرف التخطيط الإستراتيجي لـ”الناتو”، تجنبا لوقوع عملية تسرّب للمعلومات والخطط الحربية والاستخباراتية. كما سيؤدي الى خسائر بمليارات الدولارات دفعتھا تركيا مقابل إستلامھا أول مجموعة من ھذه الطائرات. وفي حال إتخاذ أي خطوة باتجاه منع أو تأخير تسليم الطائرة إلى تركيا، يتوقع أن تخوض تركيا معركة قانونية مع الإدارة الأميركية من خلال القضاء الدولي باعتبارھا شريكا أساسيا في المشروع وساھمت في مراحل التطوير بمبالغ مالية كبيرة.

صحيح أن تركيا تمتلك أوراق ضغط على الولايات المتحدة، ولكن الولايات المتحدة أيضا تمتلك أوراق ضغط على تركيا أيضا، ويمكنھا أن ترد من خلال زيادة دعمھا العسكري واللوجيستي للأكراد وتثبيت مواقعھم في الشرق السوري، كما أنھا قادرة على فرض عقوبات اقتصادية قاسية على تركيا تدمّر قيمة الليرة التركية.في نفس الوقت أردوغان يدرك جيدا أن الإبتعاد عن الغرب سيكون بمثابة ضربة قاسية لتركيا وسيؤدي إلى المزيد من التدھور الاقتصادي في البلاد وفقدان ثقة المستثمرين في الاقتصاد التركي، لذا فإن أردوغان سيحاول بعد إنتھاء الانتخابات المحلية في بلاده إقناع واشنطن بقبول حل وسط أو المقايضة في بعض الملفات لحل النزاع بينهما.فبعد أعوام من السيطرة على القرار السياسي التركي والإنتصارات الانتخابية المتواصلة لحزب العدالة والتنمية، شكلت الإنتخابات البلدية ضربة قوية للحزب الحاكم في ضوء خسارته في كبرى المدن التركية، أنقرة واسطنبول وأنطاليا وأضنة وأزمير. إلا أن خسارة مدينة اسطنبول كانت ضربة سياسية ومعنوية كبيرة وموجعة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي صعد نجمه منھا.إنعكاسات نتائج الإنتخابات على السياسات الداخلية معروفة ويمكن التنبؤ بھا، فأردوغان إلتقط الرسالة سريعا، وأعلن أنه سيعمل على تحديد أوجه التقصير والعمل على إصلاحھا، وأن أولويته خلال الفترة المقبلة ستكون تعزيز الاقتصاد وزيادة فرص العمل، لإدراكه أن الصعود الاقتصادي الذي تحقق في تركيا خلال فترة حكم العدالة والتنمية كان من أھم الأسباب التي جعلته يحتفظ بالحكم حتى الآن، ولكن انعكاساتھا على سياسته الخارجية تبقى مبھمة ومفتوحة على إحتمالات كثيرة، ومنھا:ـ العودة إلى الحضن الأميركي مجددا لتفادي غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمزيد من العقوبات الإقتصادية التي قد تعقد المشھدين الإقتصادي والسياسيـ التوجه نحو تعزيز التحالف مع روسيا بمزيد من الإتفاقيات الإستراتيجية، وخاصة الإقتصادية والتجارية والعسكرية لتفادي العقوبات الأميركية التي قد تتزايد مع التقارب الروسي التركي.

لكن من المتوقع أن تُحل الأزمة بطريقة أو بأخرى في المستقبل، فمن الصعب على تركيا خسارة أميركا في ھذه المرحلة المعقدة التي تشھد ترتيبات جديدة للمنطقة، وكذلك لا تستطيع واشنطن تحمّل النتائج التي يمكن أن تترتب عليھا خسارة تركيا. ومن المرجح أن تقوم تركيا بالإبقاء على السياسة المتبعة ذاتھا، أي السير مع روسيا ومسايرة الولايات المتحدة في آن واحد، وھو الخيار الأكثر رجحاً لإنھاء الأزمة بين الحليفين، وذلك تفادياً من إحتمال إتساع الشرخ وتحوله إلى خصومة وعداء سياسي وأيديولوجي ثابت.

العهد

الالمان يدرسونه بطريقة غريبة تعرف على صاروخ بوتين

ترى صحيفة ألمانية أن الأسلحة الروسية الجديدة التي أعلن عنها رئيس الدولة الروسية فلاديمير بوتين مؤخرا أخطر مما يتوقعه الغرب.
ومن الأسلحة الروسية الجديدة المُنتظرة صاروخ “تسيركون”. وقال رئيس الدولة الروسية إن العمل في صنع هذا الصاروخ يتواصل ولا بد من إنجازه في وقت محدد.وذكر بوتين أن سرعة صاروخ “تسيركون” تفوق سرعة الصوت 9 مرات.ونبهت صحيفة “شتيرن” قراءها إلى أن صاروخ “تسيركون” أكثر فتكا من المتوقع، مشيرة إلى أن هذا الصاروخ يحتاج إلى خمس دقائق للقضاء على هدفهوقالت الصحيفة إن “هذا الصاروخ ينطلق من الغواصة ويطير بسرعة 11 ألف كيلومتر في الساعة، ويحتاج إلى خمس دقائق فقط للوصول إلى البنتاغون وتدميره”وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء لم يتوقعوا أن يستطيع هذا الصاروخ تدمير الأهداف على بعد يزيد على 500 كيلومتر.وأضافت أن صاروخ “تسيركون” لا يقدر على مقاومته إلا وسائط الدفاع الجوي الإلكترونية وسلاح الليزر.

المصدر: سبوتنيك

الجيش الروسي يتسلم منظومات إس-500

أعلن قائد أكاديمية الدفاع الجوي والفضائي الروسية اللواء، فلاديمير لابوروف، أن وزارة الدفاع الروسية تتسلم قريبا منظومات “إس-500” الحديثة للدفاع الجوي.

ونقلت صحيفة “كراسنايا زفيزدا” العسكرية الروسية عن اللواء قوله، إن الأساتذة والطلاب في الأكاديمية مستمرون في استيعاب منظومتي “إس-400″ و”إس-500” الروسيتين الحديثتين للصواريخ المضادة للجو.

وتقوم الأكاديمية العام الجاري، حسب لابوروف، بتخريج أول دفعة من الضباط المتخصصين في “إس-500”.

وأشارت الصحيفة إلى أن منظومة “إس-500 بروميتاي” الواعدة خضعت الصيف الماضي لاختبارات ميدانية، حيث أكدت كل مواصفاتها التقنية والتكتيكية.

يذكر أن “إس-500” قادرة على إصابة الأهداف على مدى 600 كيلومتر وحتى تلك التي تطير في الفضاء القريب. وبوسعها تدمير 10 أهداف باليستية بسرعة فوق صوتية في وقت واحد، وكذلك اعتراض الصواريخ فرط الصوتية. ويتم تنسيق عملها مع منظومات دفاع جوي أقل قوة، حيث تقدم لها معلومات عن الأهداف.

وكانت إمكانات منظومة “بروميتاي” قد أثارت قلق العسكريين الأمريكيين، إذ تطال قدراتها الصهاريج والرادارات الأمريكية الطائرة التي تتعامل مع طائرات “إف-22″ و”إف-35” الشبحية.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

تقرير الماني: طلاب المدارس من اللاجئين السوريين في ألمانيا هم الأفضل

قدم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين دراسة عن تعليم الأطفال والمراهقين اللاجئين. ووجد أن نسبة كبيرة من الأطفال يلتحقون بمدرسة عامة أو مهنية. وأن الدخول إلى المرحلة الثانوية العليا مرتفعٌ لدى السوريين، وينجح بشكل جيد جداً.

تظهر النتيجة قبل كل شيء: في كثير من الحالات ،كانت الفروق بين الشباب المهاجرين وغير المهاجرين واضحة بشكل خاص في الفئات العمرية العليا والثانوية: كان الأطفال اللاجئون الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 14 سنة أكثر التحاق بالمدارس الابتدائية مقارنة بالأقران الأخرى. و في عام 2016 ، أثبتت الدراسة بأن ثلاثة أرباع الأطفال من اللاجئين يزورون المدارس وفقا للدراسة ، فإن الأطفال والمراهقين من سوريا نقلوا إلى المدرسة الثانوية بشكل جيد. أحد التفسيرات المحتملة لذلك يكمن في التشابه الكبير بين أنظمة التعليم الألمانية والسورية. وأسوأ نسبة تعود للأطفال من شرق وجنوب شرق أوروبا. تشير الدراسة إلى عدة أسباب محتملة لهذه الدونية: منها عدم الاستقرار في ألمانيا بالنسبة لهم، أو المستوى الدراسي المتدني، مقارنة مع نظرائهم السوريين.

المصدر: zeit.de

المانيا تعلن عن الاستمرار في استقبال اللاجئين وقرارت مهمة

تستمر السلطات الألمانية بسياسة الانفتاح على قبول المهاجرين واللاجئين، حيث قررت وزارة الداخلية الألمانية استقبال 6 آلاف لاجئ سوري يقيمون في تركيا خلال عام 2019 قررت ألمانيا قبول المزيد من اللاجئين السوريين، وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن الاتفاق حول استقبال اللاجئين من تركيا دخل حيز التنفيذ في بداية العام الجاري.

ووجه وزير الداخلية الألماني تعليماته إلى حكومات الأقاليم الألمانية، جاء فيها أن “البلاد ستنفذ الاتفاقية التي تقضي باستقبال ما يصل إلى 500 لاجئ سوري من تركيا إلى ألمانيا شهرياً عام 2019”.
وطالب وزير الداخلية في رسالته أن على الأقاليم الألمانية التدقيق في طلبات اللجوء المقدمة من الأشخاص القادمين من مناطق تنظ يم “د ا عش” في سوريا والعراق.

وتعتبر ألمانيا هي البلد الأكثر استقبالا للاجئين القادمين من تركيا خلال العامين الماضيين، وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن الدول الأوروبية استقبلت ما مجموعه 18 ألف و94 لاجئا من تركيا بحلول كانون الأول/ ديسمبر عام 2018، بينما في نفس الفترة، استقبلت ألمانيا 6 آلاف و614 لاجئا سوريا من تركيا. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن”الاستقبال الإنساني من تركيا إلى ألمانيا يتم ضمن آلية واحد مقابل واحد”.

وتقدم ألمانيا راتب لجوء شهري لكل من تم تسجيله كلاجئ فيها يعادل راتب البطالة بالنسبة للمواطن الألماني، و رفعت الحكومة الألمانية رواتب العاطلين عن العمل في ألمانيا في شهر نوفمبر عام 2017 وقد أقرت قرار رفع الرواتب في اجتماع لها على أن يبدأ العمل فيه بداية 2018.

وأصبح راتب الشخص الأعزب 416 يورو بدلا من 409 فيما أصبح راتب الأزواج 374 يورو لكل زوج أما الأطفال فقد أصبح 270 وذلك للأطفال تحت 6 سنوات و 296 للأطفال من 7 حتى 14 سنة وللأطفال تحت 18 عام 316 يورو.

وكان مؤتمر وزراء الداخلية في ألمانيا وافق في كانون الثاني الماضي، على قرار يقضي بتمديد العمل بقرار منع ترحيل السوريين المرفوضة طلبات لجوئهم أو المدانين من قبل المحاكم الألمانية أو المصنفين “خطرين” من جهات أمنية على بلدهم سوريا لمدة ستة أشهر أخرى تنتهي في حزيران 2019.

وبحسب موقع “مراسلون” فقد وصل عدد اللاجئين السوريين في ألمانيا ما يقارب مليون و800 ألف سوري منذ اندلاع الحرب السورية و بدء موجات الهجرة إلى أوروبا حتى أواخر 2018.

وتشير التقارير إلى الطلب الكبير على اللاجئين في سوق العمل وحتى في القطاع العام الألماني، من المعلمين إلى الحراس إلى ضباط الشرطة، هناك طلب على المهاجرين الباحثين عن وظائف في ألمانيا، لا سيما في القطاع العام.

من ضباط الشرطة إلى المدرسين والأطباء والمحاسبين وعمال السجون في هامبورغ، تأمل المدينة في توظيف المزيد من الموظفين من ذوي الأصول المهاجرة. وليس فقط هامبورغ بل في جميع أنحاء ألمانيا ، يركز قطاعا الأعمال والقطاع العام على حد سواء على القادمين الجدد إلى البلاد.

وبحسب التقرير، يعود ذلك إلى أن متوسط مستوى التعليم المتوسط للمهاجرين في ألمانيا في ازدياد. ففي عام 2011 ، أكمل ربع المهاجرين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا امتحان شهادة “Abitur” أو شهادة الثانوية العامة. وبحلول عام 2015 ، ارتفع هذا الرقم إلى 33 في المائة.
الأرقام تروي قصة مماثلة عندما يتعلق الأمر بالتعليم العالي. ففي عام 2015 ، أكمل حوالي 38 في المائة من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 35 سنة أو أقل ممن لديهم خلفية مهاجرة التدريب المهني ، ونجح 16 في المائة منهم في الحصول على شهادة جامعية.

ووفقًا لمسح أجراه معهد ألمانيا الفيدرالي لأبحاث السكان (BIB) ومكتب الإحصاءات الفدرالي ، Destatis ، فإن 15 بالمائة من الموظفين العموميين في عام 2015 هم من أصول غير ألمانية.

وقال علاء الدين المافالاني لمجلة “دير شبيغل”: “إن فتح مؤسساتنا بالنسبة للمهاجرين أمر في غاية الأهمية لأنهم يعتمدون علينا”.

يضاف إلى ذلك أن الطاقة البشرية الوافدة تقوي المجتمع الألماني كما تحفز الطلب داخل الاقتصاد وتوفر قوة عاملة قد تكون أرخص من الأيدي العاملة الألمانية.

كل ذلك يفسر الرغبة الألمانية لقبول المزيد من اللاجئين.

من جهة ثانية يشعر معظم القادمون إلى ألمانيا والدول الأوروبية من دول الشرق الأوسط بفرق كبير جدا بمستوى المعيشة والحياة ومستوى التعليم والدخل والقضاية الرفاهية، ويتم التعامل معهم في كثير من نواحي الحياة وكأنهم مواطنون ألمان.

وكان وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير صرح بشهر سبتمبر/ أيلول 2017 أن السبب وراء تدفق اللاجئين على ألمانيا يعود جزئياً إلى المزايا الكبيرة التي يتمتع بها اللاجئون في البلاد.

المانيا: يمكنك العثور على سيارة بارخص سعر من اكبر سوق للسيارات الجديدة و المستعملة في المانيا

هل ترغب بتبديل سيارتك بسيارة افضل ؟ ام تريد بيع سيارتك وشراء سيارة مستعملة ؟ كل ذلك ممكن وبسهولة من أكبر سوق للسيارا ت الجديدة والمستعملة في أوروبا اذاكنت من محبي الجبال وتبحث عن سيارة سوف تجد ماتبحث عنه ، من السيارات البسيطة والسيارات الرياضية فضلا عن عدد لا يحصى من الخدمات عن السيارات . اذا كنت من مدينة وترغب في سيارة صغيرة صديقة للبيئة رشيقة فيات ،او فولكس فاجن ؟ في سوق سياراتنا ، يمكنك العثور على الطراز الذي يلبي توقعاتك تماما

من خلال هذا الموقع ايضا يمكن لاي شخص عرض سيارته للبيع ويمكن لاي مشتري شراء مايريد والتواصل بين البائع والمشتري يكون عن طريق الموقع او التواصل بشكل مباشر انصحكم بستخدام هذا الموقع لانه يحوي على الكثير من السيارات المستعملة و الجديدة
رابط التطبيق

عاجل الرئيس بوتين يصدر مرسوما جديدا و اقالات ل تسع مناصب هامة ..تفاصيل

أصدر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مرسوما يقضي بإقالة 9 جنرالات في أجهزة إنفاذ القانون من مناصبهم.

موسكو، سبوتنيك. وبحسب الموقع الرسمي للمعلومات القانونية، تم إقامة كل من رئيس المركز الإقليمي لوزارة الطوارئ الروسية في سيبيريا، اللواء سيرغي ديدينكو، ولواء العدل، إيرينا زايبرت، والمساعد الأول لرئيس مكتب التحقيقات الروسي، اللواء ألكسندر كوزنيتسوف.

وضمت قائمة الجنرالات التسعة، أيضا، كل من نائب رئيس فرع إدارة وزارة الداخلية بإقليم كراسنويارسك، اللواء فلاديمير نيكيتييف، ومدير فرع الهيئة الفدرالية لإنفاذ العقوبات في مقاطعة كيروف، فلاديمير نيكيتييف، وغيرهم.

سبق وأن وقع الرئيس بوتين مرسوما أقال فيه عددا من الجنرالات الروس في وزارة الداخلية ولجنة التحقيق الفيدرالية ودائرة السجون ووزارة الطوارئ. وذلك في السادس من أبريل/نيسان الماضي. وتم نشر المرسوم على الموقع الرسمي للمعلومات القانونية.
وبموجب المرسوم الرئاسي، فقد تم إعفاء 3 جنرالات من وزارة الداخلية وجنرال من دائرة السجون و5 جنرالات من لجنة التحقيق الفيدرالية وجنرال من وزارة الطوارئ من مناصبهم. وتحتوي الوثيقة على تعيينات جديدة.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد وقع، يوم 9 مارس/آذار من العام الماضي، على مرسوم يقضي بإقالة 10 جنرالات في وزارة الداخلية ولجنة التحقيق الفيدرالية الروسية والهيئة الفيدرالية لإدارة السجون من مناصبهم.

المصدر : سبوتنك بالعربية

نادته من شرفة منزلها فتوقف لسماعها هذا ما دار بين ماكرون ومواطنة فرنسية

في حوار غير مسبوق، وعبر شرفة المنزل، نشر “الاليزيه” فيديو طريف لحوار دار بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومواطنة فرنسية، حيث تحدثت معه عن قضية هامة جداً، وهي وضع التعليم في المدارس، واصفةً إياه بـ”الكا رثي”.كما اشتكت السيدة من نقص عدد المدرسين ومن من طريقة التعليم نفسها، فرّد ماكرون “هل هذا صحيح؟ نحن نعمل على تقليل عدد التلاميذ في كل قسم”.

source Elysée

إ ير ان تو جه صفـ ـعة لأوروبا وتصد م أمريكا بقرار مفا جئ

أكد رئيس السلطة القضا ئية الإ ير انية صادق آ ملي لاريجا ني، أن بلاده لن تقبل “الشروط المـ ـهينة” التي حددها الاتحاد الأوروبي للتجارة دون استخدام الدولار، بهد ف تفادي العقوبا ت الأمريكية.

ونقلت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية للأنباء، عن لاريجا ني قوله: “بعد تسعة أشهر من المما طلة والتفا وض، أنشأ الأوروبيون آلية محدودة.. للغذاء والدواء فقط”.

وأضاف: “لن تقبل إيران أبدا هذه الشروط الغريبة والمـ ـهينة الخاصة بالانضمام إلى الآلية التجارية والمفا وضات بشأن برنامجها الصا روخي”.

وفتحت فرنسا وألمانيا وبريطانيا قناة جديدة للتجارة مع إ ير ان، دون استخدام الدولار للالتفاف على العقوبا ت التي عاودت واشنطن فرضها على إ ير ان بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو الماضي، الانسحاب من الاتفاق النو و ي الذي أبرمته طهرا ن مع الدول الغربية عام 2015.

وهد دت إيران بالانسحا ب من الاتفاق النو و ي، “مالم تتح القوى الأوروبية لها الحصول على منافع اقتصادية”، وتعهد الأوروبيون بمساعدة الشركات على إجراء معاملات مع إ ير ان ما دامت تلتزم بالاتفاق.

المصدر: رويترز

شاب يهاجر إلى أستراليا بعد أن تزوج أخته

فتحت السلطات الأسترالية تحقيقا حول تزوير شاب هندي للوثائق الثبوتية لأخته، المواطنة الأسترالية، وتغيير اسمها، بغية “الزواج” منها والحصول على الإقامة الدائمة في أستراليا.

وبعيد تزوير الشاب للوثائق الرسمية، تقدم بطلب للحصول على شهادة زواج من معبد سيخي في ولاية بنجاب الهندية، في عام 2012.

ويقيم الشاب وأخته اليوم في أستراليا، وكشفت الحادثة أول مرة عندما اشتكت قريبتهم للشرطة الهندية، مدعية أن “الزوجين” استخدما اسمها في تزوير وثائق الأخت “الزوجة” وانتحال شخصيتها.

وتقوم الحكومة الأسترالية مؤخرا بتشديد الرقابة على طلبات الإقامة الدائمة الناتجة عن عقود الزواج، من خلال التحقق بشكل أكبر من الوثائق المقدمة مع سلطات الدول التي ينتسب إليها المقدمون.

لكن وبالرغم مما سبق، لا تملك السلطات الأسترالية أي رقابة حقيقية على جوازات السفر الأصلية الصادرة عن تلك الدول، والتي قد تصدر بناء على وثائق مزورة، العامل الذي ربما أدى إلى نجاح محاولة الرجل وأخته.

وفي سياق متصل، أعرب المحققون الهنود عن وجود حالات مماثلة لتزوير عقود الزواج بين الأقارب، إلا أنها المرة الأولى التي يكون طرفاها شابا وأخته.

المصدر: Sputnik News