مـ ا هـي أ جمل هد يّة يُر سلها ترا مب لخُصو مه الإ يرانيين

يخرج علينا المسؤولون في الإد ارة الأمر يكيّة بمُصطلحات تكشف عن حالة الارتباك التي يعيشونها حاليًّا في ظِل تعاطيهم مع الأز مة الإ يرانيّة، وكانت آخِرها الفتوى التي أصدرها ما يك بومبيو، وزير الخارجيّة، وقال فيها إنّ بلاده لا تُريد تغيير النّظام في طهران، وأن الرئيس ترامب مُصمّم على تغيير نهجه فقط.

لا نعتقد أنّ أيُ من هذين الهدفين سيتحقّق، لأنّ الإدارة الأمريكيّة تخشى من الحرب أوّلًا، ولأنّ النظام الإيراني لن يُغيُر نهجه ثانيًا، لأنّ هذا التّغيير لو حدث سيعني نهايته ثالثًا، ولأنّ ترامب تاجر جبان ومُحترف الكذب رابعًا.

ما يجعلنا نصِل إلى هذه المُحصّلة، إدراك النّخبة الإيرانيّة الحاكِمة أنّ الرئيس الأمريكيّ ترامب الذي عارض حرب العِراق وطالب بسحب قوّاته من منطقة الشرق الأوسط، أجبن من أن يخوض حربًا غير مضمونة النّتائج ضد إيران، وينطبق عليه المثل الشّهير الذي يقول “أسمع جعجعةً ولا أرى طحنًا”.

نعم لا نُجادل مُطلقًا بأنّ أمريكا الدولة الأعظم في التّاريخ قادرة على تدمير أهداف في إيران، مثلما دمّرت العِراق، ولكنّها ستخرُج من أيّ حرب مُثخّنة بالجِراح، وربّما بدون سيقان، في وقتٍ تشهد فيها الساحة الدوليّة صُعود دول عُظمى باتت تُنافسها، ولذا هي بحاحة للحِفاظ على هيبتها، وترسانتها العسكريّة في أعلى جهوزيّتها، فلا العِراق اختفى عن الخريطة، ولا فيتنام، ولا أفغانستان.

أحيانًا تكون أسلحة الفُقراء على بدائيّتها، ونقصد بذلك عدم تطوّرها تكنولوجيًّا ورقميًّا، نعمة وليس نقمة، لأنه سيصعب على العدو كيفيّة التّعاطي معها بفاعليّة وكفاءة، فلا توجد أسلحة في العالم تستطيع التصدّي لقذائف الهاون مثلًا إذا ما انطلقت من مدافعها، خاصّةً إذا كان أصحابها يملكون إرادة قويّة، ويتحلّون بأعلى درجات الكرامة والوطنيّة، ومُستعدّون للشّهادة حِفاظًا عليها، وهذه لغة لا يعرفها ترامب ورهطه.

نشرح أكثر بعض البديهيُات ونقول إن الطائرات الحوثيّة “المُسيّرة” استطاعت تجاوز كل الرادارات السعوديّة الأكثر تطوّرًا في العالم، ووصلت إلى أهدافها غرب الرياض بسهولة ويسر، وأنجزت أهدافها بفاعليّة عالية أذهلت الجميع، لأنّها نتاج تكنولوجيا غير أمريكيّة أو غربيّة، ويصعُب فك شفرتها وطلاسمها بالتّالي، والشيء نفسه يُقال عن صواريخ حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” التي انطلقت من قطاع غزّة، وكسرت غرور بنيامين نِتنياهو وقببه الحديدية التي كلّف بناؤها عشرات المِليارات من الدولارات.

حاملة الطائرات الأمريكيّة إبراهام لينكولن التي أرسلها الرئيس الأمريكي ترامب إلى منطقة الخليج ( الفارسي ) مُستعرضًا عضلاته العسكريّة انسحبت سريعًا، وباتت تُرابط على بعد 700 كيلومتر من السواحل الإيرانيّة البحريّة خوفًا من الصواريخ المُتطوّرة القادرة على تدميرها، وللعلم فقط، تبلغ تكاليف تجهيز إنتاجها أكثر من 30 مليار دولار على الأقل، وقيمة الصاروخ الذي من المُمكن أن يُدمُرها لا تزيد عن بضعة آلاف.

المعلومات المُتوفرّة لدينا من مصادر عسكريّة مَوثوقة تكشف عن قُدرات عسكريّة لإيران فاعلة جدًّا، كانت السّبب الرئيسي وراء تراجع حدّة اللّهجة التهديديّة الأمريكيّة:

أوّلًا تطوير إيران صواريخ قصيرة وبعيدة المدى مُجنّحة، وأسرع من الصوت، قادرة على إصابة أهدافها بدقّةٍ مُتناهيةٍ، ووصلت كميّات كبيرة من هذه الصواريخ إلى حُلفاء أيران في العِراق ولبنان واليمن.

ثانيًا امتلاك إيران أكثر من عشرة آلاف زورق سريع جدًّا، من ضمنها زوارق صغيرة جدًّا يُمكن أن تستخدم في عمليّات انتحاريّة ضِد السّفن الأمريكيُة، ومحطّات المياه في الخليج، هذا بالإضافة إلى صواريخ بحريّة مُتقدّمة جدًّا لم تُستخدم بعد، وسيكون استخدامها مُفاجأةً كُبرى.

ثالثُا وجود خلايا عالية التّدريب من الضّفادع البشريّة يُمكن أن تُنفّذ عمليّات هُجوميّة ضِد العديد من ناقلات النفط، سواء من خلال غواصات مصنوعة محلّيًّا، أو من سُفن حربيّة، ولا نستبعِد أن تكون عمليّة ميناء الفجيرة أُولى تجاربها.

بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي كان من أكثر قارعي طُبول الحرب ضِد إيران ضجيجًا، يلتزم الصّمت هذه الأيّام، ليس بسبب انشغاله في تشكيل الحُكومة الإسرائيليّة المُتعثّرة الولادة، ولا خوفًا من تأجيج الشارع العربي، وإنُما لأنّ كل تنبؤاته التي أطلقها أمام لجنة الدفاع في الكونغرس قبيل الحرب على العراق، وأبرز عناصرها أن منطقة الشرق الأوسط ستصبح أكثر استقرارًا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين الذي يطوّر أسلحة نووية قد ثبت عدم صحّتها وفداحة نتائجها، ويُدرك الجميع أن أي نبوءة مُماثلة ضد إيران ستُواجه بالسخرية، مُضافًا إلى ذلك معرفته ببعض تفاصيل الترسانة الإيرانيّة، وإدراكه أن نسبة كبيرة منها، سواء بشكل مباشر، أو عبر الحُلفاء، ستنهال على تل أبيب وحيفا ويافا وكُل المُدن الاستيطانيّة الأخرى.

الحديث المُتكرّر عن عزم الولايات المتحدة إرسال مئات الآلاف من الجنود الأمريكيين إلى المِنطقة لـ”ردع إيران” سينزل بردًا وسلامًا على قُلوب الإيرانيين وحُلفائهم، لأن هؤلاء سيكونون صيدًا ثمينًا لقوُاتهم وصواريخهم وطائراتهم المُسيّرة، وكلّما زاد عدد هذه القوّات كلّما زاد عدد الخسائر في صُفوفهم، ولنا في فيتنام والعِراق وأفغانستان بعض الأمثلة في هذا المِضمار.

قواعد اللّعبة باتت مكشوفة، والتّهديدات التي تصدر سواء في آطار الحرب النفسيّة، أو الحرب الفعليّة، باتت تُعطي نتائج عكسيّة، فكيف سيخوض ترامب حربًا إقليميّة عُظمى ضِد خصم صعب في وقتٍ تكشف آخر استطلاعات الرأي أنّ 60 بالمِئة من النّاخبين قالوا إنّه لا يستحق ولاية ثانية، ويُلغي الكونغرس قرارًا يُعطيه صلاحيّة آعلان الحرب دون اللّجوء إليه؟

حتى الحرب الاقتصاديّة التي يُهدّد ترامب باللّجوء إليها كبديل ضد إيران باتت مخاطرها أكبر بكثير لسبب بسيط، وهو أن من يستطيع ضرب الناقلات العملاقة، أمام سواحل الفجيرة في خليج عُمان، ومضخّات النفط لأنابيب النفط السعوديّة، قادرٌ على منع مُرور 18 مليون برميل إلى الأسواق العالميّة عبر مضيقيّ هرمز وباب المندب ومهما كان الثّمن، فلا نعتقد أنّ القِيادة الإيرانيّة ستقف مكتوفة الأيدي وشعبها يموت جُوعًا تحت الحِصار.

نختم بالقول إنّ إيران هي التي قد تُغيّر سُلوك النظام الأمريكي وليس العكس، مثلَما هدّد بومبيو.. فليس هُناك ما يُمكن أن تخسره، ولكن أمريكا وحُلفاءها لديهم الكثير الذي يُمكن أن يخسرونه، وخاصّةً هيبتهم وأمنهم واستقرارهم واقتصادهم، ولعلّ تصريح اللواء عبد الرحيم موسوي، القائد العام للجيش الإيراني، الذي قال فيه إنّ بلاده أبلغت جميع الوسطاء، العلنيّين والسريّين، بأنّها ترفُض التّفاوض إلا إذا غيّرت أمريكا سُلوكها.. هل وصَلت الرّسالة.. نأمَل ذلك.

عبد الباري عطوان / راي اليوم

جيروزاليم بوست إسرائيل توا جه كلّ صا روخ فلسطيني بـ80 ألف دولار وثغـ رة في القبة الحديديّة

بعد ثلاثة أيّام أمطر ت فيها المقا ومة الفلسطينيّة إسر ائيل بالصوا ريخ، نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسر ائيلية مقالاً تساءلت فيه “لماذا لم تستطع منظومة القبة الحديديّة أن توقف الصوا ريخ القا تلة؟ وردًا على السؤال، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق ياكوف أميدرور للصحيفة إنّه إذا تم إطلا ق صار وخ على موقع لا يبعد سوى كيلومترات قليلة، لا يكون أمام الجيش الإسرائيلي ما يكفي من الوقت لاعتراضه، وبهذا اعتبر أنّ إسرائيل لديها فجو ة عمي قة في نظا م الحما ية الخاص بها. وأضاف أنّ هذه هي الثغ رة في قدرات المنظو مة الدفا عيّة، زاعمًا أنّ السبب لا يكمن في قوّ ة الصوا ريخ أو طرازها.

ورجّح أن تكون الصواريخ التي تُطلق حاليًا على إسرائيل أن يكون قد تمّ تهريبها إلى قطاع غزة قبل تغيير النظام في مصر في العام 2013، أو أنّه يتم إنتاجها وتركيبها في القطاع، زاعمًا أنّ مصريين سمحوا لفلسطينيين بامتلاك مكوّ نات الصوا ريخ. وقال إن الصوا ريخ تدفع إيران ثمنها.
وعن وابل الصوا ريخ التي أُطلقت بالمئات يوم الأحد، رأى أميدرور أنّه من السهل جدًا إطلاق الصوا ريخ من مسافة قريبة، كما أنّ مطليقها لا يبحثون عن أهدا ف دقيقة.

من جانبها، علّقت صحيفة “إسرائيل اليوم” على استخدام القبة الحديدية، مشيرةً الى أنّ الكلفة تبلغ 80 ألف دولار، في كلّ مرة تعترض هذه المنظومة صارو خًا، مشيرةً إلى أنّه توجد بدائل أرخص تعتمد على الليزر ويمكنها مواجهة القصف الصار وخي. ولفتت إلى أنّه إذا احتاج الجيش الإسرائيلي تشغيل منظومة مقلاع داوود أو السهم 2، فإنّ متوسط تكلفة الإعتراض الواحد سيقفز إلى حوالي 2 مليون دولار.

ورأت الصحيفة أنّه من الناحية الإقتصاديّة، لا يجب أن تعترض القبة الحديدية البا هظة الثمن، الكميات الهائلة من الصو اريخ الرخيصة وقذ ائف الها ون. كما أشارت إلى أنّ تكلفة الاعتراض باستخدام أشعة الليزر تبلغ حوالي 2000 دولار فقط، أي حوالي 2 % من تكلفة اعتراض القبة الحديدية.

الديوان الملكي السعودي يعلن عن و فاة ا ليكم ا لتفاصيل

أعلن الديوان الملكي السعودي، صباح اليوم الاثنين 6 مايو/أيار، حالة و فاة داخل العائلة المالكة.

وأصدر الديوان الملكي بيانا، صباح اليوم، نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أعلن فيه وفا ة الأميرة، حصة بنت سعود بن عبد الله بن سعود بن فيصل آل سعود.

وأشار الديوان في بيانه إلى أن الأميرة المتو فاة، هي والدة الأمير عبد العزيز بن فيصل بن سلمان بن محمد آل سعود.

وأعلنت أن جنازة الأميرة المتو فاة ستخرج بعد صلاة العصر من جامع الإمام تركي بن عبد الله في مدينة الرياض.

جنود إسرا ئيليون مرتعـ بون أثناء انطلا ق صفا رات الإنذ ار يشـ علون مواقع التواصل

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لجنود الاحتل ال وهم داخل قطار في أثناء انطلا ق صاف رات الإنذا ر، بعد انطلا ق صوا ريخ المقا ومة الفلسطينية باتجاه مستوطنات غلاف غزة.وظهر جنود الاحتل ال وهم يختبئون تحت مقاعد القطار في أثناء انطل اق صفار ات الإنذ ار.

وأعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقا ومة الفلسطينية مسؤوليتها عن قص ف مواقع الاحتلا ل في غلاف غزة، منذ صباح السبت، بعشرات الرش قات الصارو خية، وذلك ردا “على إيغا ل العد و الصهي وني في د ماء أبناء شعبنا، وتعمده استه داف واغتي ال المقا ومين في المواقع العسكرية يوم أمس الجمعة”.وأضافت في بيانها: “إننا في الغرفة المشتركة نتابع عن كثب سلوك العد و الصه يوني، ومدى التزامه بوقف العد وان على شعبنا، وسنرد على ع دوانه وفق ذلك، ونحذ ره بأن ردنا سيكون أق سى وأكبر وأوسع في حال تما ديه في العدوا ن”.

بالفيد يو لحظة هر وب مراسل قناة إسرا ئيلية من صو اريخ المقا ومة

وثق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لحظة هروب مراسل قناة “كان” العبرية، أثناء ق صف المقا ومة مستوطنات غلاف غزة.وظهر مراسل قناة “كان” ايتسك زواريتس وطاقم التصوير وهم يهر عون إلى الملا جئ خلال بث مباشر في غلاف غزة.بالفيد يو لحظة هر وب مراسل قناة إسرا ئيلية من صو اريخ المقا ومة بالفيد يو لحظة هر وب مراسل قناة إسرا ئيلية من صو اريخ المقا ومة

شاهد الفيديو هنا

المصدر قناة العالم

تركيا.. والخيارات الصعبة

سركيس أبوزيد : تجددت الأزمة بين الولايات المتحدة وتركيا، وھي الى تصاعد، على خلفية إصرار أنقرة على إتمام صفقة شراء منظومة “إس 400” الدفاعية من روسيا المقرر أن تتسلمھا في تموز وتنشر منصاتھا على أراضيھا في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. وكانت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” ھددت تركيا بمواجھة “عواقب خطيرة” في حال أصرت على شراء المنظومة الروسية، شملت فرض عقوبات عليھا وحرمانھا من نظام “باتريوت” الصاروخي وطائرات “إف – 35 ” الحربية الأحدث في العالم، ومن توريد المعدات العسكرية لھا. يحدث ذلك بالتزامن مع نتائج الانتخابات المحلية في تركيا والتي تعرض فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الى إنتكاسة شعبية ھي الأوضح منذ وصوله الى سدة الزعامة المطلقة قبل نحو عشرين عاما.

في الواقع إن ما يقلق الولايات المتحدة من شراء تركيا المنظومة الدفاعية الروسية:ـ أن ھذه المنظومة تشكل مشكلة أمن قومي بالنسبة الى الحلف الأطلسي لأنھا تضر بتكنولوجيا “الناتو”، إذ لن يتمكن من نشر مقاتلات من طراز “إف 35 ” الملقبة بـ”الشبح” في ظل ھذه الأنظمة الروسية، التي ھي أخطر مما يعتقده العالم، إذ تستطيع إسقاط جميع الأھداف الجوية بما فيھا الطائرات الشبحية وطائرات الإنذار المبكر الأميركية، إضافة إلى قدرتھا على ضرب الطائرات قبل إقلاعھا من حاملات الطائرات في حالة الحرب.ـ أن روسيا ستكون الرابح الأكبر من ھذه الصفقة، لأنه يعني تفوّق من “إس 400 ” على “الباتريوت” وخرق روسي لحلف الناتو عسكريا.ـ أن إقتناء تركيا لھذه المنظومة قد يشجع دولا أخرى في الاتحاد الأوروبي على الحصول عليھا في إطار دمج ھذه المنظومة في دول الحلف، ما يسھم بشكل كبير في إعادة موسكو للمنافسة العالمية في مجال التسليح.

بينما حقيقة الأمر أن تركيا تھدف من شراء ھذه المنظومة الى:ـ تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع روسيا، فھناك مصالح مشتركة تبلورت مؤخرا بين الدولتين: مصالح جيو سياسية تتمثّل في الشراكة الروسية – التركية في سوريا عبر إتفاق خفض التصعيد العسكري وتفاھمات آستانة وسوتشي، واتفاق الدولتين على ضرورة خروج الولايات المتحدة من سوريا حفاظا على وحدتھا الجغرافية. بالاضافة الى مصالح اقتصادية تتمثّل في إرتفاع حجم التبادل التجاري بين الدولتين إلى 50 مليار دولار سنويا. وهناك مصالح “طاقوية” عبر إستغلال روسيا تحالفھا الناشئ مع تركيا في التفوّق على الغرب في الصراع بينھما على الغاز وممراته وعقدة مواصلاته بين الدول والقارات.ـ الضغط على الولايات المتحدة في ملف الأكراد في سوريا، فالولايات المتحدة ما زالت تدعم الأكراد، وتركيا ترى فيھم إمتدادا لحزب العمال الكردستاني التي تصنّفه تنظيما إرھابيا وتھديدا مباشرا لأمن تركيا القومي ووحدتھا الجغرافية. وروسيا تتفق مع رفض أنقرة لإقامة أي كيان كردي على الحدود الجنوبية لتركيا.توتر العلاقات بين صناع القرار التركي والأميركي وضع تركيا أمام وضع ھو الأصعب، فتركيا لا تعتبر فقط بمثابة مشتر لطائرة “إف 35 “، بل دولة محورية في برنامج تطوير وصناعة ھذه الطائرة، وإذا طبق الأميركيون قرار الإيقاف المؤقت لھذه الصفقة، فإن ذلك سيؤدي إلى وقف إنتاج الطائرة بشكل فعلي، أو إعاقة إنتاجھا كون تركيا شريكة في المشروع وھي عنصر رئيسي في صناعة الطائرة، وسيقطع الطريق على وجود الضباط والخبراء الأمنيين الأتراك في غرف التخطيط الإستراتيجي لـ”الناتو”، تجنبا لوقوع عملية تسرّب للمعلومات والخطط الحربية والاستخباراتية. كما سيؤدي الى خسائر بمليارات الدولارات دفعتھا تركيا مقابل إستلامھا أول مجموعة من ھذه الطائرات. وفي حال إتخاذ أي خطوة باتجاه منع أو تأخير تسليم الطائرة إلى تركيا، يتوقع أن تخوض تركيا معركة قانونية مع الإدارة الأميركية من خلال القضاء الدولي باعتبارھا شريكا أساسيا في المشروع وساھمت في مراحل التطوير بمبالغ مالية كبيرة.

صحيح أن تركيا تمتلك أوراق ضغط على الولايات المتحدة، ولكن الولايات المتحدة أيضا تمتلك أوراق ضغط على تركيا أيضا، ويمكنھا أن ترد من خلال زيادة دعمھا العسكري واللوجيستي للأكراد وتثبيت مواقعھم في الشرق السوري، كما أنھا قادرة على فرض عقوبات اقتصادية قاسية على تركيا تدمّر قيمة الليرة التركية.في نفس الوقت أردوغان يدرك جيدا أن الإبتعاد عن الغرب سيكون بمثابة ضربة قاسية لتركيا وسيؤدي إلى المزيد من التدھور الاقتصادي في البلاد وفقدان ثقة المستثمرين في الاقتصاد التركي، لذا فإن أردوغان سيحاول بعد إنتھاء الانتخابات المحلية في بلاده إقناع واشنطن بقبول حل وسط أو المقايضة في بعض الملفات لحل النزاع بينهما.فبعد أعوام من السيطرة على القرار السياسي التركي والإنتصارات الانتخابية المتواصلة لحزب العدالة والتنمية، شكلت الإنتخابات البلدية ضربة قوية للحزب الحاكم في ضوء خسارته في كبرى المدن التركية، أنقرة واسطنبول وأنطاليا وأضنة وأزمير. إلا أن خسارة مدينة اسطنبول كانت ضربة سياسية ومعنوية كبيرة وموجعة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي صعد نجمه منھا.إنعكاسات نتائج الإنتخابات على السياسات الداخلية معروفة ويمكن التنبؤ بھا، فأردوغان إلتقط الرسالة سريعا، وأعلن أنه سيعمل على تحديد أوجه التقصير والعمل على إصلاحھا، وأن أولويته خلال الفترة المقبلة ستكون تعزيز الاقتصاد وزيادة فرص العمل، لإدراكه أن الصعود الاقتصادي الذي تحقق في تركيا خلال فترة حكم العدالة والتنمية كان من أھم الأسباب التي جعلته يحتفظ بالحكم حتى الآن، ولكن انعكاساتھا على سياسته الخارجية تبقى مبھمة ومفتوحة على إحتمالات كثيرة، ومنھا:ـ العودة إلى الحضن الأميركي مجددا لتفادي غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمزيد من العقوبات الإقتصادية التي قد تعقد المشھدين الإقتصادي والسياسيـ التوجه نحو تعزيز التحالف مع روسيا بمزيد من الإتفاقيات الإستراتيجية، وخاصة الإقتصادية والتجارية والعسكرية لتفادي العقوبات الأميركية التي قد تتزايد مع التقارب الروسي التركي.

لكن من المتوقع أن تُحل الأزمة بطريقة أو بأخرى في المستقبل، فمن الصعب على تركيا خسارة أميركا في ھذه المرحلة المعقدة التي تشھد ترتيبات جديدة للمنطقة، وكذلك لا تستطيع واشنطن تحمّل النتائج التي يمكن أن تترتب عليھا خسارة تركيا. ومن المرجح أن تقوم تركيا بالإبقاء على السياسة المتبعة ذاتھا، أي السير مع روسيا ومسايرة الولايات المتحدة في آن واحد، وھو الخيار الأكثر رجحاً لإنھاء الأزمة بين الحليفين، وذلك تفادياً من إحتمال إتساع الشرخ وتحوله إلى خصومة وعداء سياسي وأيديولوجي ثابت.

العهد

مو جة حـ ر شد يدة في رمضان ودولة عربية تحذ ر مواطنيها

“أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر، بيانا، كشفت فيه حالة الطقس، خلال الفترة من الأحد 5 مايو/ آيار، وحتى الجمعة 10 مايو/ آيار، والتي تتزامن مع الأسبوع الأول لشهر رمضان.وقال رئيس مجلس إدارة الهيئة، الدكتور أحمد عبدالعال، إنه “من المتوقع أن تتعرض البلاد لموجة حارة تبدأ يوم الأحد، لتبلغ ذروتها على القاهرة وشرق وجنوب البلاد، يوم الاثنين المقبل، تكون فيها درجات الحرارة أعلى من معدلاتها بقيم تتراوح من 5 إلى 6 درجات”، وذلك وفقا لصحيفة “المصري اليوم”.وأكد أنه “يسود طقس حار على السواحل الشمالية ويكون شديد الحرارة على القاهرة وباقي الأنحاء نهارا، معتدل ليلا، والرياح معتدلة تنشط على غرب البلاد وتكون مثيرة للرمال والأتربة يوم الأحد”.وأضاف: “اعتبارأ من يوم الثلاثاء الموافق 7 مايو، وحتى نهاية الفترة، تشهد البلاد انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة يصل معدله إلى 10 درجات مئوية، ليسود طقس لطيف على السواحل الشمالية، ويكون معتدل الحرارة على القاهرة والوجه البحري حتى شمال الصعيد، مائل للحرارة على جنوب الصعيد، خلال ساعات النهار، ويكون مائل للبرودة ليلًا على جميع الأنحاء والرياح معتدلة نشطة أحيانا على أغلب الأنحاء، وتكون مثيرة للرمال والأتربة على جنوب البلاد وجنوب سيناء يومي الثلاثاء والأربعاء، وتؤدي إلى اضطراب الملاحة البحرية على البحرين الأحمر والمتوسط”.

وكالات

طائرات الجيش الاسرائيلي تشن غا رات على غزة

ذكرت وكالة سبوتنك الروسية عبر موقعها الرسمي ان طائرات القوة الجوية في جيش الدفاع الاسرائيلي شنت منذ قليل غارات على قطاع غزة وجائت تلك الغارات بعد ساعات من سقو ط عدة صوا ريخ على مدينة تل ابيب في اسرائيل وفي سياق متصل ازدادت حدة التوتر بين فلسطين واسرائيل في الساعات الاخيرة وهذا قد كانت الفصائل الفلسطينية قد نفت مسؤوليتها عن الصواريخ التي سقطت على تل ابيب

ونشر افيخاي ادرعي منشورا على صفحته الرسمية على فيس بوك

فرنسا تقترح إلغا ء اللجنة الدستورية السورية وتقدم رؤية جديدة

كشفت تسر يبات صحفية عن مقترح قدمته “فرنسا” إلى الجانب الروسي يتضمن التخلي عن فكرة اللجنة الدستورية السورية و استبدالها بتعديل بعض مواد الدستور الحالي و إجراء انتخابات رئاسية جديدة و نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر ديبلوماسية فرنسية أن “باريس” تواصلت مع “موسكو” بشأن المسار السياسي في “سوريا” و نقلت وجهة النظر الفرنسية التي ترى أن مقترح اللجنة الدستورية بالغ التعقيد بدليل أنها لم تنطلق حتى الآن بينما تنتظرها مسائل خلافية حين انطلاقها.

و قالت المصادر أن الرؤية الفرنسية الجديدة تدعو إلى تعديل بعض مواد الدستور الحالي الخلافية المتمحورة حول صلاحيات الرئيس و استقلالية القضاء و العلاقة مع المؤسسات الأمنية.و أن يتم التعديل عن طريق عملية مفاوضات بين الحكومة و المعارضة بإشراف دولي بدل إضاعة الوقت في كتابة دستور جديد حسب المصادر الفرنسية و أشارت المصادر إلى أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” نقل المقترح الفرنسي إلى “دمشق” التي وافقت على المقترح لكنها اشترطت إجراء انتخابات رئاسية في الداخل السوري فقط وفق مصادر “باريس” .

و تمثّل الخطة الفرنسية المقترحة إن صحّت التسر يبات تحولاً جديداً في مسار الحل السياسي في سوريا والانفتاح السوري على أوروبا، فيما لم تعلن “موسكو” أو “دمشق” تلقيها بشكل رسمي عرضاً بهذا الشأن بل على العكس فإن التوقعات تشير إلى إعلان اللجنة الدستورية قريباً مع زيارة مرتقبة يجريها “بيدرسون” إلى “دمشق” منتصف الشهر الجاري أما عن إعادة العلاقات العربية مع “سوريا” فقد أكدت المصادر الفرنسية أن “باريس” لا تمانع عودة العلاقات العربية مع “دمشق” رغم ذلك فإن فرنسا ترى أن الانسحاب الأمريكي سيترك الساحة خالية لـ”روسيا” فإنها ترى أن آخر أوراق الضغط على الحكومة السورية هي الضغوط التي تمارسها “باريس” على حلفائها العرب و الغربيين لمنعهم من أي مساهمة في عملية إعادة الإعمار قبل إطلاق المسار السياسي.

عاجل الجيش الروسي نحن مستعدين لمواجهتها

كشف رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي والنائب الأول لوزير الدفاع الجنرال، فاليري غيراسيموف، أن البنتاغون بدأ بتطوير استراتيجية جديدة للعمليات العسكرية والجيش الروسي مستعد لمواجهة هذه الاستراتيجية.

سبوتنيك. وقال غيراسيموف في مؤتمر استراتيجية الدفاع، اليوم السبت “الولايات المتحدة، وحلفاؤها، يعتزمون توجيه سياستهم الخارجية العدوانية، من أجل القيام بأعمال عسكرية هجومية، مثل معركة متعددة الأطراف، ويستخدمون ثورة التكنولوجيا الملونة، والقوة الناعمة، إنهم يهدفون للإطاحة بأنظمة الدول التي لا يحبونها، ويقوضون سيادتها، ويريدون بشكل غير قانوني تغيير المؤسسات المنتخبة في تلك الدول”.

وأضاف غيراسيموف أن العراق، وليبيا، وأوكرانيا تعد أمثلة على استراتيجية الولايات المتحدة وحلفائها، متابعا “في الوقت الحالي أيضا، تأتي أفعال مماثلة لتظهر في التطورات بفنزويلا”.

المصدر : سبوتنك