مبرو ك للسو ريين بهمة الجيش النصـ ر قر يب وخـ بر مفر ح

مبرو ك للسو ريين بهمة الجيش النصـ ر قر يب وخـ بر مفر ح

أكد مصدر ميداني في ريف إدلب الجنوبي الشرقي لـ«الوطن»، أن الجيش السوري ظل متمسكاً بو قف إطلا ق النا ر مع دخوله أسبوعه الرابع أمس، مع احتفاظه بحق الرد على خرو قات الإرها بيين الذين يسعون إلى التصعيد، لنسف التهد ئة وتحميل الجيش السوري مسؤولية ذلك. في وقت موازي ل ورود أنباء عن قرب تسيير دوريات مراقبة مشتركة تركية روسية في «المنط قة المنز وعة السلا ح» التي جرى توسيع عمقها، وعن اقتراب فتح الطريقين الدوليين الذين يصلان حلب بكل من حماة واللاذقية.

ولفتت المصادر إلى أن تركيا جادة هذه المرة بإعادة وضع طريقي حلب حماة وحلب اللاذقية في الخدمة، وأن فتحهما «مسألة وقت» ما لم تمنع «النص رة» استكمال العملية التي تأخرت منذ نهاية العام المنصر م، بموجب «سوتشي»، وعندها، يحق للجيش السوري معاودة عمليته العسكرية لط رد «الن صرة» من الطريقين والمناطق المحيطة بهما.

ونوهت إلى أن هن اك تغيراً جذرياً في تعا طي النظ ام التركي مع الفرع السوري لتنظيم القاع دة والتنظ يمات الإرها بية التي تدور في فلكه بحيث طغى الافتراق ببن الفريقين على نقاط التوافق، بينهما بخلاف ما كان عليه الوضع قبل قمة بوتين أردوغان في موسكو في ٢٨ الشهر الماضي، والتي وعد فيها الثاني الأول بتطبيق «سوتشي» بنسخته الجديدة التي تختلف عن نسخة منتصف أيلول العام الفائت، ولمصلحة الجيش والدولة السورية،

ويعد المسبب الرئيسي لهذا النصر الكبير هو الجيش العربي السوري وابطاله وبواسله من ضباط وصف ضباط وجنود وتضحيا تهم الكبرى منذ بدأ العملية العسكرية في ادلب والذين اثبتو للعالم باسره بان الارض السورية موحدة والدفاع عن اي شبر من هذه الارض هو واجب مقدس

say

error: شكراً لانك تحاول النسخ نعلم انك لاتعرف الكتابة