مطرح مـ ا ضيع القرد ابنه اسم زقاق في دمشق فهـ ل تعر فون قصته

مطرح ما ضيع القرد ابنه ، – تقع في منطقة العقيبة- حارة السمانة، المتفرعة من شارع بغداد، وقيل بل إنّها تقع في منطقة باب السلام في نهاية زقاق الشيخة مريم، ضمن سور دمشق القديمة، وللحقيقة نقول إنّ أغلب حارات دمشق القديمة نستطيع تسميتها “محل ما ضيع القرد ابنه”، لأنّها كلها حارات ضيقة ومتشعبة.يقال في ذاك الزمن البعيد القريب، وخاصة أيام الأعياد كان ينتشر في أزقة وحارات دمشق بعض الأشخاص ومعهم سعدان “قرد” ويقدمون استعراضات بهلوانية لهذا القرد، وهنالك منادٍ يصرخ بأعلى صوته “بفرنك الفرجة عالسعدان”.. وفي ذات يوم هرب هذا القرد من صاحبه ودخل إحدى أزقة دمشق ولحق به صاحبه، فضاع القرد وضاع صاحبه لكثرة الزواريب والتعرجات الضيقة والمتشابهة في ذاك الزقاق، وحسب قول أهل دمشق زقاق مدخلج، “فيه فوتات وطلعات وزواريب وزوابيق الها أول مالا آخر” ولذلك أطلقوا على ذاك الزقاق الذي ضاع فيه القرد وصاحبه زقاق: “مطرح ما ضيع القرد ابنه”؟؟والطريف في الأمر أن أبناء زقاق “مطرح ما ضيع القرد ابنه” اعتادوا على مصادفة هذه الوجوه المتفاجئة والضائعة الغريبة عن حارتهم، عندما يسألون: “كيف بدنا نطلع برات الحارة”.زقاق “مطرح ما ضيع القرد ابنه” هو أحد الأحياء الدمشقية القديمة، الذي حمل هذه التسمية كناية عن ضيقه وكثرة تقاطعاته وزواريبه وتعرجاته الضيقة لدرجة يكاد الإنسان يضيع فيها، وكان اسم هذا الزقاق مثلاً يتداوله العامة من الناس.