فـ ي عالم كرة القدم رجا ل أعما ل سوريون يد خلون وير فعون أسعا ر اللاعبين

وائل الدغلي بدأ عدد من رجال الأعمال المعروفين، برعاية بعض الأندية الرياضية السورية وتمويل صفقات انتقال اللاعبين إليها، ما أدى لارتفاع كبير بأسعار اللاعبين وتمركز النجوم في أندية دون غيرها ما أثار استياء عدد من الأندية التي ليس لديها داعمين، حسب ما أكده مسؤولون فيها.وبحسب ما تابعه “الاقتصادي” عبر صفحات الأندية على “فيسبوك”، وتصريحات المعنيين بها إعلامياً، فإن أياً من الشركات التي يملكها رجال الأعمال لم تعلن بشكل رسمي عن رعايتها للأندية لكنها عرضت صوراً توضح ذلك، وبالتالي لم يتم معرفة قيمة المبالغ التي دفعت لقاء تلك الرعاية، كذلك بقيت أرقام مبالغ الانتقالات قيد التخمين.وتعتبر صفقة انتقال اللاعب الدولي حميد ميدو من “نادي الكويت” الكويتي إلى “نادي الاتحاد” السوري الأعلى حتى الآن، والتي وصلت إلى 200 ألف دولار (ما يقارب 120 مليون ليرة) لموسم واحد، حسب ما أعلنه مصدر لموقع “كووورة”.ودخل رجل الأعمال سامر زهير فوز في مجال رعاية الأندية بقوة من خلال رعايته لناديي “تشرين” و”حطين” عبر اثنتين من شركاته، هما “شركة إعمار للسيارات” (إعمار موتورز) التي ترعى “نادي تشرين” و”شركة فوز التجارية” التي ترعى “نادي حطين”.

ونتيجة للدعم المقدم من شركة فوز لـ”نادي حطين”، نجح النادي في استقطاب العديد من نجوم الدوري السوري ودفع مبالغ كبيرة لهم، منهم 6 لاعبين من “نادي الجيش” حامل اللقب، إضافة لعدد من نجوم الأندية الأخرى.وبحسب ما نشرته الصفحة الرسمية لنادي حطين على “فيسبوك”، فقد عقد اجتماع في 13 تموز الجاري بين إدارتي “تشرين” و”حطين” بحضور ممثلي “شركة فوز”، وتم الاتفاق من خلاله على تعاون الناديين وتوزيع الدعم المالي المقدم من الشركة بشكل متساوي بين الناديين، جزء منه كرعاية حصرية للباس والجزء الآخر منحة مالية.وأشار مدرب نادي الجيش طارق جبان في تصريح له، إلى أن بعض الأندية دفعت لعدد من لاعبي الفريق ضعف ما كانوا يتقاضونه في الموسم الماضي من النادي ما أدى لتركهم النادي، مشيراً إلى أن غالبية المبالغ المدفوعة مبالغ فيها.وقدمت “مجموعة قاطرجي الدولية” نفسها راعية لـ”نادي الاتحاد” من خلال توقيعها عقود عدد من أهم اللاعبين في مقرها بحلب، بينهم حميد ميدو صاحب الرقم الأعلى جتى الأن، وأحمد الأشقر الذي انتقل من “نادي الجيش المركزي” مقابل 45 مليون ليرة حسب ما تداولته بعض المواقع.وفي المقابل، فإن عدداً من الأندية ذات الجماهيرية الكبيرة لم تحظ حتى الآن بدعم سخي من رجال الأعمال ومنهم “نادي الوحدة”، الذي قال رئيسه أحمد قوطرش “لا يمكننا أن ننافس على شراء اللاعبين في ضوء الأرقام الفلكية التي بات البعض يدفعها ليسحب اللاعبين، ونحن لسنا مضطرين لدفع ميزانية النادي على أربعة أو خمسة لاعبين فقط”.وتملك “مجموعة قاطرجي” العديد من الشركات التي تقوم بالاستثمار في قطاعات متعددة تجارية وصناعية وعقارية وسياحية، إضافة لتوريد المشتقات النفطية للمنشآت الاقتصادية في سوريةويرأس فوز مجلس إدارة “مجموعة أمان القابضة”، وقامت الولايات المتحدة الشهر الماضي بتحديث قائمة الشخصيات والشركات التي تندرج تحت قا ئمة العقو بات وحظر التعا مل معها، لتضم اسمه وأفر اداً من عا ئلته، وعدد اً من شركا ته في سورية.

الاقتصادي