بلو مبرغ تكـ شف السيناريو لبنان بدائرة الخـ طر و”حز ب الله” يستعدّ لفتح الجبهة إ ذا

نشرت وكالة “بلومبرغ” مقالاً أشارت فيه الى أنّ إسرائيل تولي اهتمامًا كبيرًا بالتطورات التي تجري في الشرق الأوسط، لا سيما ما حدث في مياه الخليج وزيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى بروكسيل لمناقشة الأوضاع في إيران، فبحال وقعت الحر ب، ستصبح إسرا ئيل جزءًا من ساحة المعر كة.

وقال كاتب المقال زيف شافتس الذي كان من أبرز مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن: “إنّ إسرائيل تأمل أن تتجنّب وقوع هذه الحرب”، وأضاف: “عندما وقعت حرب الخليج الأولى منذ حوالى الـ30 عامًا، أطلق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أكثر من 40 صاروخًا من طراز “سكود” على المدن الإسرائيلية. وسقط أحدهم على متجر للمجوهرات على بعد بضع مئات من الأمتار من منزلي”. ولفت إلى أنّ تلك الهج مات كانت تجربة صعبة بالنسبة للإسرائيليين، إذ تمّ إغلاق المدارس لمدة شهر، وتوقفت الشركات عن العمل لبقاء المستوطنين في أماكن آمنة.

وأوضح أنّ الحكومة الأميركية رفضت حينذاك منح إسرائيل إذن لمها جمة مواقع الصواريخ في غرب العراق، إذ لم يرغب الرئيس جورج دبليو بوش بفك تحالفه مع العرب، فيما كانت إسرائيل لا تزال منبوذة إقليميًا، مضيفًا: “أمّا الآن فقد تغيرت الأمور، والرئيس الأميركي دونالد ترامب يرى أنّ مشاركة إسرائيل ستكون استراتيجية في أي حرب قادمة”.

وبحسب الكاتب فإنّ الحرب الآن ليست حتمية، وترامب أقلّ عدوانية ممّن سبقوه، وما يريده هو توقيع إتفاق نووي جديد يضمّ الشروط الأميركية وأبرزها إنهاء الرعاية الإيرانية للإ رهاب وتحويل النظام الثوري الإيراني إلى ما يسميه بومبيو “حكومة طبيعية”. ولفت الكاتب الى ما قاله علي مطهري نائب رئيس البرلمان الإيراني أنه في حال نشوب حرب فستكون إسرائيل ساحة المعركة.

وتابع الكاتب أنّ من أبرز الأسباب التي دفعت الجيش الإسرائيلي لوقف إطل اق النار في غزة كان تركيزه على الحدود الشمالية، مدعيًا أنّ إيران عزّزت ترسانة “حزب الله” الصاروخية وإذا سقطت القنابل الأميركية على طهران، يمكن الاعتماد على “حزب الله” لفتح جبهة ثانية من خلال قصف المدن الإسرائيلية. وهنا حذّر مسؤولون في الجيش الإسرائيلي من مقتل إسرائيليين خلال القصف.

وأضاف أنّه إذا حصل هذا السيناريو ستردّ إسرائيل بشدة ليس فقط على “حزب الله” بل ستعتدي على لبنان برمته، كما ستضرب أهدافًا إير انية في سوريا وبالتنسيق مع روسيا.