من جد يد وفا ة سيدة وابنها بحا دث د هس قطار الحا دثة الثا نية خلا ل ثلا ثة أيام

تو فيت سيدة وابنها بحا دث د هس قطا ر قرب مفرق القرداحة بمحافظة اللاذقية، في حين نجا زوجها وابنها الثاني.يذكر أنها الحا دثة الث انية خلال أقل من ثلاثة أيام، حيث توفيت شابة بالقرب من قرية الحكيم قبل أيام أثناء مرورها على السكة وعدم سماعها صوت القطار إذ كانت تضع سماعات الموبايل بأذنيها.

من جد يد وفا ة سيدة وابنها بحا دث د هس قطار الحا دثة الثا نية خلا ل ثلا ثة أيام

شام اف ام

مطرح مـ ا ضيع القرد ابنه اسم زقاق في دمشق فهـ ل تعر فون قصته

مطرح ما ضيع القرد ابنه ، – تقع في منطقة العقيبة- حارة السمانة، المتفرعة من شارع بغداد، وقيل بل إنّها تقع في منطقة باب السلام في نهاية زقاق الشيخة مريم، ضمن سور دمشق القديمة، وللحقيقة نقول إنّ أغلب حارات دمشق القديمة نستطيع تسميتها “محل ما ضيع القرد ابنه”، لأنّها كلها حارات ضيقة ومتشعبة.يقال في ذاك الزمن البعيد القريب، وخاصة أيام الأعياد كان ينتشر في أزقة وحارات دمشق بعض الأشخاص ومعهم سعدان “قرد” ويقدمون استعراضات بهلوانية لهذا القرد، وهنالك منادٍ يصرخ بأعلى صوته “بفرنك الفرجة عالسعدان”.. وفي ذات يوم هرب هذا القرد من صاحبه ودخل إحدى أزقة دمشق ولحق به صاحبه، فضاع القرد وضاع صاحبه لكثرة الزواريب والتعرجات الضيقة والمتشابهة في ذاك الزقاق، وحسب قول أهل دمشق زقاق مدخلج، “فيه فوتات وطلعات وزواريب وزوابيق الها أول مالا آخر” ولذلك أطلقوا على ذاك الزقاق الذي ضاع فيه القرد وصاحبه زقاق: “مطرح ما ضيع القرد ابنه”؟؟والطريف في الأمر أن أبناء زقاق “مطرح ما ضيع القرد ابنه” اعتادوا على مصادفة هذه الوجوه المتفاجئة والضائعة الغريبة عن حارتهم، عندما يسألون: “كيف بدنا نطلع برات الحارة”.زقاق “مطرح ما ضيع القرد ابنه” هو أحد الأحياء الدمشقية القديمة، الذي حمل هذه التسمية كناية عن ضيقه وكثرة تقاطعاته وزواريبه وتعرجاته الضيقة لدرجة يكاد الإنسان يضيع فيها، وكان اسم هذا الزقاق مثلاً يتداوله العامة من الناس.

القـ صة الكا ملة عند ما وا جه العلا مة الشيخ سليمان الأحمد المستشر ق را مس لافا ش با لعلم

قصّة العلّامة سليمان الأحمد مع المستشرق رامس لافاش قام المستشرق رامس لافاش بجولة في دول عربيّة عدّة وهو يناقش في مسائل دينيّة يُنْكرها ويعتقد بطلانها وخلال تواجده في مدينة دمشق عام 1930 م حاور الشّيخ عبد الحكيم الدّربولي بقضايا دينيّة عديدة ولمّا لم يصل لنتيجة مُقْنعة بخصوص سؤاله الاشكاليّ أين ربّكم قال له الشّيخ عبد الحكيم الدّربولي أنصحك بزيارة شيخ واسع العلم والقدر وأنا تعلّمت على يديه الكثير اسمه العلّامة سليمان الأحمد

ولمّا وصل المستشرق لقرية السّلاطة وجد شيخا يعمل في فلاحة الأرض . فسأله عن بيت العلّامة سليمان الأحمد فقال له الشّيخ سليمان الأحمد الّذي كان هو من يعمل في فلاحة أرضه وماذا تريد منه من الممكن أن أجيبك أنا ولا تحتاج لمقابلته فقال له المستشرق: منْ هم أكبر منك بكثير في كلّ شيء لم يجيبوني وأنت أيّها الفلاح تستطيع إجابتي

فقال له العلّامة سليمان الأحمد لا ضَيْر في التّجربة فقال المستشرق لديّ سؤال بسيط جدّاً أين ربّكم فقال له العلّامة سليمان الأحمد سأروي لك قصّة تُروى عن مدينة العلم عليّ بن أبي طالب تقود للجواب وروى العلّامة سليمان الأحمد القصّة التّالية قال جماعة للامام عليّ عليه السّلام في أيّ سنة وُجِدَ ربُّك

قال الامام علي ع الله موجود قبل التّاريخ والأزمنة لا أوّل لوجودهb وقال لهم: ماذا قبل الأربعة ؟

قالوا: ثلاثة قال لهم الامام علي ع ماذا قبل الثلاثة قالوا إثنان قال لهم الامام علي ع: ماذا قبل الإثنين قالوا واحد قال لهم الامام علي ع: وما قبل الواحد ؟

– قالوا: لا شئ قبله قال لهم الامام علي ع إذا كان الواحد الحسابيّ لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقيّ وهو الله إنّه قديم لا أوّل لوجوده

قالوا: في أيّ جهة يتجه ربّك قال الامام علي ع لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أيّ جهة يتجه النّور قالوا في كلّ مكان قال الامام علي ع إذا كان هذا النّور الصّناعيّ فكيف بنور السّماوات والأرض قالوا عرّفنا شيئا عن ذات ربّك أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء أم غازية كالدّخان والبخار

فقال الامام علي ع هل جلستم بجوار مريض مُشْرف على النّزع الأخير قالوا: جلسنا قال الامام علي ع هل كلّمكم بعدما أسكته الموت

قالوا: لا قال الامام علي ع هل كان قبل الموت يتكلّم ويتحرّك قالوا: نعم قال الامام علي ع ما الّذي غيّره قالوا خروج روحه

قال الامام علي ع أخرجت روحه قالوا نعم قال الامام علي ع: صفوا لي هذه الرّوح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدّخان والبخار ؟

قالوا : لا نعرف شيئا عنها قال الامام علي ع إذا كانت الرّوح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذّات الإلهيّ

ولمّا انتهى العلّامة من رواية القصّة قال له المستشرق أخبر العلّامة سليمان الأحمد أنّه خيرُ أستاذ ومعلّم رأيته
اسعد الله مسائكم

150 مليون ليرة غرا مة لمواطن سوري مـ ا ذا فعـ ل

تمتاز محكمة الجنايات الاقتصادية في دمشق بالعدد الكبير للمتهمين الذين يحضرون جلساتهم سواء كانوا طلقين أي مخلى سبيلهم أم موقوفين، فتحاكم المحكمة ما يتراوح ما بين 10 إلى 15 موقوفاً يومياً واللافت حضور بعض النساء المتهمات في جرائم اقتصادية.وحضرت «الوطن» على مدار الأيام الماضية العديد من الجلسات العلنية كان آخرها أمس وكان من اللافت الحضور الكبير للمواطنين رغم أن القاعة صغيرة لا تتسع إلا لعدد قليل جداً ورغم ذلك فإن عدد الواقفين أضعاف الجالسين وهذا يدل على أهمية المحكمة التي تنظر في دعاوى ذات قيمة مالية كبيرة.ولا تخلو أحكام المحكمة من الغرامات المالية الكبيرة، فأصدرت أمس حكماً بحق أحد المتهمين غرمته من خلاله بحوالي 150 مليون ليرة وحبسه أربع سنوات بعد تشديد العقوبة عليه بجرم إساءته للأمانة وفي حال عدم دفع الغرامة يسجن مقابل ذلك وعلى كل يوم حبس 200 ليرة.ولم تزل قضية الاتصالات تأخذ جدلاً واسعاً في أروقة المحكمة فبعدما كانت التوقعات تشير إلى قرب انتهاء الدعوى وأن هيئة المحكمة سوف تصدر حكمها عادت لتأجيلها مرة أخرى إلى 28 الشهر القادم ما أثار موجة من البكاء لدى ذوي بعض الموقوفين على الرغم أن رئيس المحكمة أجرى المحاكمة في مكتبه وليس على القوس من دون أن يذكر أسباب ذلك.وأكد مصدر في القضية أن التأجيل جاء حتى تأخذ الهيئة وقتها في المداولة بشكل دقيق في القضية لأهميتها، وتشير التوقعات إلى أن يتم البت في الحكم خلال الجلسة القادمة.وأثارت قضية الاتصالات جدلاً كبيراً على صفحات الفيسبوك والتي تم توقيف على إثرها مدير الشركة السورية للاتصالات بكر بكر وعدد من المديرين الإداريين والفنيين.ولم تخلُ بعض المواقف الطريفة في المحكمة أثناء محاكمة أحد الأشخاص نهاية الأسبوع الماضي، الموقف تجلى بوالدة الموقوف التي بقيت واقفة أثناء محاكمة ابنها وكان رئيس المحكمة ينظر إليها والابتسامة الخفيفة لم تفارق محياه، فأشار لها القاضي أن تجلس بعدما سألها عن مدى صلتها بالموقوف فأجابت أنها والدته.وحينما كنت أنظر إليها كانت تتمتم بالدعوات، والموقوف الابن كان ينظر تارة إلى القاضي وتارة أخرى يسترق النظر اتجاه أمه.وبعدها أصدر القاضي قرار إخلاء سبيله مقابل كفالة 25 ألف ليرة على أن يحاكم طليقاً.ويكثر حضور المحامين في محكمة الجنايات الاقتصادية حتى الذين ليس لهم دعاوى وأحياناً يكون هناك موقوفون ليس لديهم محامون للدفاع عنهم فيدعو القاضي أحد المحامين إلى الوقوف إلى جانب المتهم للدفاع عنه.

الوطن

وز ير الدفاع الأمر يكي السابع والعشرين مارك إسبر ما ذا قا ل عـ ن سورية

أدى وزير الدفاع الأمريكي الجديد، مارك إسبر، اليمين الدستورية، الثلاثاء، خلال مراسم أقيمت في البيت الأبيض.وأصبح مارك إسبر الوزير الـ 27 لدفاع الولايات المتحدة، خلفًا لسابقه جيمس ماتيس، الذي استقال في ديسمبر/كانون الأول 2018 عقب خلاف مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن سحب القوات الأمريكية من سورية.وبحسب ما ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عبر موقعها الرسمي، فإن مارك إسبر حصل على موافقة أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بغالبية 90 صوتًا مقابل ثمانية أصوات رافضة، عقب ترشيحه رسميًا من قبل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.وشهدت وزارة الدفاع الأمريكية تقلبات عدة منذ استقالة الوزير السابق جيمس ماتيس، إذ عيّن ترامب باتريك شانهان وزيرًا للدفاع بالوكالة، خلفًا لماتيس، إلا أن شانهان استقال لأسباب شخصية.ثم عيّن ترامب مارك إسبر وزيرًا للدفاع بالوكالة، لحين ترشيحه رسميًا لمنصب وزير الدفاع الأمريكي.وكان مارك إسبر (55 عامًا) يشغل منصب وزير الجيوش في الولايات المتحدة منذ عام 2017، وهو مقرب من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو.درس إسبر في أكاديمية “ويست بوينت” العسكرية وتخرج منها عام 1986، وقاتل في صفوف الجيش الأمريكي خلال حرب الخليج عام 1991، كما شارك في الحرب على العراق عام 2003.وسبق أن شغل مارك إسبر منصب المدير التنفيذي ونائب رئيس العلاقات الحكومية في شركة “رايثيون” الدفاعية الأمريكية، والتي تعتبر واحدة من أكبر عشر شركات في المجال الدفاعي بالعالم.وفي أول تصريحاته عن الشأن السوري، قال إسبر خلال إفادة له أمام الكونغرس الأمريكي، في 16 يوليو/ تموز الحالي، إن وحدة من القوات الأمريكية ستبقى شمال شرقي سورية حتى إشعار آخر، باعتبارها جزء من قوة متعددة الجنسيات، مهمتها مواصلة الحملة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.ومن المقرر أن يباشر وزير الدفاع الأمريكي الجديد مهامه رسميًا، خلال اليومين القادمين، مواجهًا تحديات عدة، وعلى رأسها الوجود العسكري الأمريكي في سورية والعراق وأفغانستان.

وكالات

مـ ا ذا سيـ حدث لـ و دخلت الصين والولايات المتحدة في حر ب جو ية طيا ر أمر يكي يُجـ يب

أسئلة مهمة باتت يتخيلها عدد كبير من المراقبين وهي ماذا سيحدث لو دخلت الولايات المتحدة والصين في حرب جوية؟ مَن سينتصر؟ وكيف ستنتهي الأمور؟ إجابة هذه الأسئلة سردها طيار أمريكي كتاب، نقل موقع The National Interest الأمريكي تفاصيله.وكان فرانشيسكو «باكو» تشيرشي الطيار البحري السابق في أمريكا، حلَّق بطائرته لأكثر من 30 ألف ساعة، وأنتج وثائقي الطيران البحري «Speed and Angels» الذي حاز على عددٍ من الجوائز. وتحتوي القصة التالية على مقتطفاتٍ من كتابه الأول: «أسودٌ في السماء Lions in the Sky» .الدراما تبدأ من هناوبحسب الكتاب يظهر الضابط الأمريكي سلامر يُعالج الإحداثيات الجديدة لعملية الاعتراض المنوط بها، قبل أن تتعقَّد الأمور؛ إذ شاهد سلسلةً صا روخية تنطلق من أقرب طائرةٍ إلى الجناح وهي طائرة صينية، لتُطارد خيطاً من الدخان.فتعالت صرخات تيني من اللاسلكي وهي تقول: «فوكس-3! دخانٌ في الهواء. تيني لا تزال مُحاصرة، سأنحني يساراً» . وأطلقت تيني رصا صتها الانتقامية لتنحني بكل قوتها في محاولةٍ يائسةٍ أخيرة لتفادي الصار وخ الصيني القادم.أطلق سلامر نيرانه التي أخطأت هد فها، قبل أن يضغط على زر اللاسلكي ليقول: «فوكس-3!» . غادر صاروخ الجو-جو المُتقدِّم متوسِّط المدى (أمرام) الطائرة بصر خةٍ شقَّت عنان السماء.
وبعد لحظات، غطَّت المسارات الدخانية السماء بعد أن حاذت كلٌّ من كويك وليبس حذو سلامر. وشاهد في دهشةٍ صوا ريخهم وهي تنطلق في اتجاه أهدافها. كانت الطائرات الصينية قريبةً للغاية الآن، مما زاد صعوبة تنفيذ مناورات المراوغة؛ إذ إنَّ أي انعطافٍ على هذا البُعد سيضع طائرات الجناح في ذيلهم.

الأمور تعقدت هنا وحين عقد العزم على المرور بمُقدمة الطائرة، أوقف عمل ذراع السرعة لتقليل بصمة الأشعة تحت الحمراء التي تندفع من مُحركاته، وحبس أنفاسه في انتظا ر قدوم صو اريخ أخرى باتجاهه.خمسة صو اريخ -4 أمريكية وصا روخٌ صيني- كانت تقترب من فريستها بمُعدَّل اقترابٍ يصل إلى أربعة آلاف عقدة (7,408 كم/ساعة)، أي قرابة 1.6 كم في الثانية الواحدة. وكانت تلك الثواني الست هي أطول الثواني في حياة سلامر، بحسب الكتاب.ضغطت كويك على زنادها بطريقةٍ غريزية. وبعد أن انحرفت تيني بطائرتها، امسكت بذراع السرعة استعداداً للفرار، لكن صوت تومور أوقفها وهو يقول: «لا تدوري! توجَّهي إلى الأمام الآن يا كويك. بدأت المعركة» .الطائرة الصينية تطاردهاوبحسب الكتاب كانت تهدف إلى المرور على مقربة من طائرة الجناح التي أقفلت على رادارها وتُطاردها. فدارت مقاتلة تيني بدرجة 90 درجة تقريباً، لكن خط دخان الصاروخ الصيني كان يُطاردها خطوةً بخطوة. وشاهدت خط الدخان وهو يتقاطع مع طائرتها. ظهرت نفثة دخان صغيرة مع انفجار الرأس الحربي، مما أطلق ملايين الشظايا المعدنية الساخنة وسط سحابةٍ غاضبة. وبعد جزءٍ من الثانية، اخترقت إحدى الشظايا خزانة وقودٍ في مقاتلة تيني، لتنف جر مُكوِّنةً كرةً من اللهب، خرجت منها قطع حطامٍ كبيرة.فصرخت تيني من خلف قناعها، قائلةً: «الل عنة!». سيطر الذعر على نفسها، لكن عقلها فتح عينيها لتُشاهد صاروخها وهو يصطدم بهدفه. لقد بدأت المعركة.وتمكَّن سلامر من إذاعة رسالةٍ أخيرة قبل أن يفتح الجحيم أبوابه: «بانجر، لقد خسرنا تيني. اصطد م بها صار وخ. صواريخ الأسود انطلقت في الهواء الآن. جارٍ الاشتباك» .ثُم حوَّل انتباهه إلى لوحة العرض الرأسية. فرأى صاروخ تيني وهو يثأر من أجله عن طريق تدمير طائرة الجناح التي دمَّرت تيني. ضربةٌ قاضية مزدوجة في السماء.مقاتلة صينية أخرى تتبعهوتابع سلامر خط دخان صاروخه الذي أطلقه وهو في طريقه مُباشرة تجاه الطائرة التي قطعت عليه طريقه. وبلغ الصاروخ طائرة الجناح قبل ثانيتين من اصطدامه بها، قبل أن تختفي مُقاتلةٌ صينية أخرى وسط انفجارٍ ضخم.فغيَّر سلامر اتجاهه إلى اليسار بقوةٍ ليتفادى حقل الحطام، خشية أن تمتص توربينات محركاته بعض الحطام. وحجبت ستارة الدخان السوداء الرؤية عن آخر مُقاتلتين صينيتين، لكن خطوط دخان صواريخ أمرام التي أطلقتها كويك وليبس منحتاه فكرةً جيدة حول مكان وجودهما، بحسب الكتاب.كانت أنفاس كويك تتسارع، وهي تسير على خُطى مُناورة سلامر لتفادي الحُطام، وكانت واثقةً أنَّها سترى اثنتين من السحب السوداء على الجانب الآخر. ولكنها وجدت سلامر يشتبك مع أقرب طائرات الجناح، بالتزامن مع اتجاه ليبس صوب الطائرة الأخرى. ولكن آخر صاروخين انفجرا أبكر من المتوقع بسبب الحُطام المُتناثر.

عربي بوست

العيس الفر ح قا دم الى سو ريا و بشر ى للجنو د ولبنا ن اما م مو قف صـ عب

نشر الفلكي علي العيس مقطع فيديو على صفحته الرسمية تناول فيه مستجدات التوقعات على الساحة السورية مبشراً بقدوم الخير والافراح الى سوريا بعد سنوات الخر ب ونضع اليكم الفيديو مضمن لتوقعات سوريا

ستسـ جل في كتب التاريخ مو جة حر غـ ير مسبو قة في الما نيا

إن تطابقت حسابات خبراء خدمة الطقس الألمانية، فسيكون الخميس اليوم الأشد حرارةً تاريخيًا في ألمانيا.وقال موقع “تاغس شاو“، التابع للقناة الأولى الألمانية، الثلاثاء، إن موجة حر من المتوقع أن تحطم جميع الأرقام القياسية تقترب من ألمانيا.ووفقاً لآخر تنبؤات خدمة الطقس الألمانية ، يمكن أن تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية، الثلاثاء، في ولاية زارلاند، ومنطقة “موزيل تال” في ولاية راينلاند بفالتس.
وقال أندرياس فريدريش، المتحدث باسم خدمة الطقس الألمانية، إن يوم الخميس، وفقًا للحسابات، ربما يكون أكثر أيام الأسبوع حرارةً في ألمانيا، ومن الممكن أن تصل درجة الحرارة إلى 41 درجة في مناطق “الرور” و”كولونيا” وموزيل” وولاية زارلاند، في حين من المتوقع أن تصل إلى 40 درجة مئوية في منطقة “راين ماين”.وفي ضوء توقعات درجات الحرارة، من الممكن أن يتحطم الرقم القياسي لأعلى درجة حرارة في تاريخ ألمانيا، البالغ 40.3 درجة، والذي سُجل في مدينة كيتسينغين بولاية بافاريا.وقال فريدريش: “إذا تحققت التوقعات، فإن موجة الحر هذه ستسجل في كتب التاريخ”، وأضاف: “لم أعايش شيئًا كهذا كخبير أرصاد جوية”.

وكالات

شهـ ر عسـ ل اللّا جئين السوريين في تركيا هـ ل يتجه نحـ و النها ية

تسود حالة من القَل ق الشّد يد في أوساط أكثر من نِصف مليون لاجئ سوري يعيشون حاليًّا في ولاية إسطنبول بعد القرارات الأخيرة التي اتّخذتها السلطات التركيّة، وتُطالبهم بتصحيح أوضاعهم في غُضون شهر، والعودة إلى مناطق إقاماتهم الأصليّة بموجب بطاقة إقامة مُؤقّتة.بعد انتهاء مُهلة الشّهر ربّما يتعرّض عشرات، إن لم يكُن مِئات الآلاف من هؤلاء، إلى التّرحيل الإجبا ري بتُ همة مُخالفة القانون، ممّا يعني إغلاق آلاف المحلّات التجاريّة والشركات والمطاعم، لأنّ مُعظم أصحابها غادروا مخيّمات اللّجوء، وأقاموا في العاصمة الاقتصاديّة (إسطنبول)، ورتّبوا أوضاعهم المعيشيّة بما في ذلك إدخال أولادهم في المدارس، على أساس أنّهم مُرحّب بهم من قبل السلطات التركيّة وحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي شجّعهم على الاندِماج في المجتمع التركي كأشقّاء هذه المُضايقات الجديدة التي تتّخذ طابع تطبيق القانون وحماية الأمن، وتوفير فُرص العمل للعاطِلين الأتراك، تأتي في ظِل حمَ لات كر اهية يم ينيّة عُن صريّة ضِد هؤلاء، وأحد اث عُ ف استهد فت المنا طق التي يُقيمون فيها مثل أحياء أسنيورت، ويكيتلي، والفاتح، وفندق زادة، وسلطان بايلي، حيث تنتشر المطاعم والشركات والمقاهي والتجمّعات السكانيّة السوريّة ترحيل المُهاجرين السوريين من إسطنبول إلى المناطق التي يحمِلون بطاقات حماية (إقامة أو الكيميليك) صادرة منها يعني اقتِلا ع هؤلاء وزعز عة استقر ارهم المعيشي، وقطع أرزاقهم، وتشر يد أطف الهم وأسر هم، وبِدء حياة جديدة في مناطق لا توجد فيها فُرص عمل، ولا يُريد بعض أهلها وجود هم.الأزمة بدأت تظهر على السطح بقُوّةٍ أثناء الحملات الانتخابيّة لعُضويّة ورئاسة المجلس البلدي في ول اية إسطنب ول، حيث استخدم المُرشّحون، وعلى رأسهم أكرم إمام أوغلو، الفائز الأكبر فيها، ورقة اللاجئين السوريين ضِد خصمه بن علي يلدريم وحزب العدالة والتنمية الحاكم، وركّز على ضرورة طرد هم لخلق فُرص عمل للعاطلين، والقضاء على الجرا ئم التي تزايدت أرقامها بسبب اللاجئين السوريين، حسب دعايته الانتخابيّة.الاتّه امات للاجئين السوريين بالعُ نف والجر يمة مُعظ مها، إن لم يكُن كلها، اتّه امات كاذبة، وعُن صريّة الطّابع، فاللاجئون السوريّون لم يكونوا عبئًا على السلطات التركيّة، وساهموا بدورٍ كبيرٍ، سواء من خلال استثماراتهم أو كفاءاتهم العالية، في دعم الاقتصاد التركي وازدهاره، وتحسين قِطاع الخدمات لمهاراتهم العالية جدًّا.
من المُؤسف أنّ ورقة هؤلاء باتت ورقةً رئيسيّةً في الصّراعات الحز بيّة بين الحُكومة والمُعارضة، الأمر الذي شكّل ضغطًا كبيرًا على الرئيس رجب طيّب أردوغان حتى أنّه قال في اجتماع تقويمي لنتائج انتخابات بلدية إسطنبول يوم 11 تموز (يوليو) الحالي أنّ حُكومته ستتّخذ خطوات جديدة تُجاه السوريين اللاجئين في تركيا: أوّلًا: تشجيعهم على العودة إلى بلادهم. ثانيًا: تر حيل مُرت كبي الجرا ئم بالقُ وّة.ثالثًا: إيقاف الخدمات الطبيّة المجانيّة التي تُقدّم لحاملي بطاقة الحماية.والي إسطنبول علي يرلي كايا، أكّد في اجتماع مع صحافيين أتراك وسوريين “أنّ رواية المُهاجرين والأنصار” التي كان يطرحها حزب العدالة والتنمية كشعارٍ بدأت تنت هي، والتحدّ يات كبيرة، أمّا وزير الداخليّة سليمان صويلو فقال في لقاءٍ صحافي آخر بأنّ وزارته ستتمسّك بإجراء اتها بإعادة السوريين إلى المناطق التي جاءوا منها إلى إسطنبول، وإغلا ق كل المحلّات التي لا تملك ترخ يصًا ق انونيًّا، وضبط العَمالة.أكرم داوود أوغلو عُمدة إسطنبول قال إنّه بات يشعُر بالانزعاج من اللافتات التي تر فعها بعض المحلات باللغة العربيّة، وسيُطا لب بإزالتها جميعًا بالإقناع، أو بالقوّة إذا لزِمَ الأمر.باختصارٍ شديد، يُمكن القول أنّ شهر العسل التركي الرسميّ والشعبيّ للاجئين السوريين في تركيا التي كانت تفتخر بأنّها الحا ضنة الأكثر د فئًا بالنّسبة لهم، قد أوشك على الانت هاء، إن لم يكُن قد انته ى فعلًا، مع فشل كُل رها نات حزب العدالة والتنمية الحاكم على إسق اط الن ظام السوري.اللاجئون السوريون كانوا ضح يّة هذه الرّه انات، واستُخدِموا كو رقة مُساومة سياسيّة لا أكثر ولا أقل، والآن حان وقت الرّ حيل وسواء بالعودة إلى بلادهم، وهذا الخِيار الأكثر منطقيّة، وإن كان صعب التّطبيق حاليًّا بسبب حالة الدما ر النّاجمة عن الحرب والحِصار الاقتصادي العربي والأمريكي على سورية، أو الرحيل إلى أوروبا طلبًا لل جوء، ولكن الأبواب لم تعُد مفتوحةً على مِصر اعيها في هذا الصّدد، فالجميع أدار ظهره لهُم للأسف، بِما في ذلك حُلفاؤهم العرب.المُعارضة السو ريّة المُق يمة في إسط نبول تُواجه انتق ادات ش رسة من قبل مُعظم اللاجئين الذين يتّه مونها بالتخلّي عنهم، ولم يبذُل الائتلاف الوطني السوري، التّنظيم الأكثر دورًا فاعِلًا في تخف يف مُعاناة ه ؤلاء، ووقف عمليّات ترحليهم، وتشتيت أُسرهم، بحُكم علاقاته مع حزب العدالة والتنمية، حسب أقوال بعض هؤلاء اللاجئين، والأهم من ذلك أنّ من بين هؤلاء من يتّهم قيادات هذا الائتلاف بالثّراء والحُصول على جنسيّات تركيّة وتركهم، أيّ اللاجئين، يُواجهون مصير هم الغا مِض لو حدهم.
“رأي اليوم”

فـ ي عالم كرة القدم رجا ل أعما ل سوريون يد خلون وير فعون أسعا ر اللاعبين

وائل الدغلي بدأ عدد من رجال الأعمال المعروفين، برعاية بعض الأندية الرياضية السورية وتمويل صفقات انتقال اللاعبين إليها، ما أدى لارتفاع كبير بأسعار اللاعبين وتمركز النجوم في أندية دون غيرها ما أثار استياء عدد من الأندية التي ليس لديها داعمين، حسب ما أكده مسؤولون فيها.وبحسب ما تابعه “الاقتصادي” عبر صفحات الأندية على “فيسبوك”، وتصريحات المعنيين بها إعلامياً، فإن أياً من الشركات التي يملكها رجال الأعمال لم تعلن بشكل رسمي عن رعايتها للأندية لكنها عرضت صوراً توضح ذلك، وبالتالي لم يتم معرفة قيمة المبالغ التي دفعت لقاء تلك الرعاية، كذلك بقيت أرقام مبالغ الانتقالات قيد التخمين.وتعتبر صفقة انتقال اللاعب الدولي حميد ميدو من “نادي الكويت” الكويتي إلى “نادي الاتحاد” السوري الأعلى حتى الآن، والتي وصلت إلى 200 ألف دولار (ما يقارب 120 مليون ليرة) لموسم واحد، حسب ما أعلنه مصدر لموقع “كووورة”.ودخل رجل الأعمال سامر زهير فوز في مجال رعاية الأندية بقوة من خلال رعايته لناديي “تشرين” و”حطين” عبر اثنتين من شركاته، هما “شركة إعمار للسيارات” (إعمار موتورز) التي ترعى “نادي تشرين” و”شركة فوز التجارية” التي ترعى “نادي حطين”.

ونتيجة للدعم المقدم من شركة فوز لـ”نادي حطين”، نجح النادي في استقطاب العديد من نجوم الدوري السوري ودفع مبالغ كبيرة لهم، منهم 6 لاعبين من “نادي الجيش” حامل اللقب، إضافة لعدد من نجوم الأندية الأخرى.وبحسب ما نشرته الصفحة الرسمية لنادي حطين على “فيسبوك”، فقد عقد اجتماع في 13 تموز الجاري بين إدارتي “تشرين” و”حطين” بحضور ممثلي “شركة فوز”، وتم الاتفاق من خلاله على تعاون الناديين وتوزيع الدعم المالي المقدم من الشركة بشكل متساوي بين الناديين، جزء منه كرعاية حصرية للباس والجزء الآخر منحة مالية.وأشار مدرب نادي الجيش طارق جبان في تصريح له، إلى أن بعض الأندية دفعت لعدد من لاعبي الفريق ضعف ما كانوا يتقاضونه في الموسم الماضي من النادي ما أدى لتركهم النادي، مشيراً إلى أن غالبية المبالغ المدفوعة مبالغ فيها.وقدمت “مجموعة قاطرجي الدولية” نفسها راعية لـ”نادي الاتحاد” من خلال توقيعها عقود عدد من أهم اللاعبين في مقرها بحلب، بينهم حميد ميدو صاحب الرقم الأعلى جتى الأن، وأحمد الأشقر الذي انتقل من “نادي الجيش المركزي” مقابل 45 مليون ليرة حسب ما تداولته بعض المواقع.وفي المقابل، فإن عدداً من الأندية ذات الجماهيرية الكبيرة لم تحظ حتى الآن بدعم سخي من رجال الأعمال ومنهم “نادي الوحدة”، الذي قال رئيسه أحمد قوطرش “لا يمكننا أن ننافس على شراء اللاعبين في ضوء الأرقام الفلكية التي بات البعض يدفعها ليسحب اللاعبين، ونحن لسنا مضطرين لدفع ميزانية النادي على أربعة أو خمسة لاعبين فقط”.وتملك “مجموعة قاطرجي” العديد من الشركات التي تقوم بالاستثمار في قطاعات متعددة تجارية وصناعية وعقارية وسياحية، إضافة لتوريد المشتقات النفطية للمنشآت الاقتصادية في سوريةويرأس فوز مجلس إدارة “مجموعة أمان القابضة”، وقامت الولايات المتحدة الشهر الماضي بتحديث قائمة الشخصيات والشركات التي تندرج تحت قا ئمة العقو بات وحظر التعا مل معها، لتضم اسمه وأفر اداً من عا ئلته، وعدد اً من شركا ته في سورية.

الاقتصادي